هل بنت الكائنات الفضائية الأهرامات؟.. زاهي حواس يرد على شائعة منتشرة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أكد الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار الكبير، أن الوزير مرقص باشا حنا هو من حافظ على مقبرة الملك توت عنخ آمون، قائلاً: «لازم نضرب له تعظيم سلام لأنه حافظ على المقبرة كاملة».
وقال زاهي حواس، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن قناع توت عنخ آمون أعظم قطعة أثرية في العالم، وهو مصنوع من الذهب، مشيرًا إلى أن عالم الآثار الإنجليزي هوارد كارتر كان له دور بارز في اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.
وتابع: «رفضنا فكرة نقل مومياء الملك توت عنخ آمون وستظل في وادي الملوك بالأقصر حفاظًا على تردد السياح، كما أنها المومياء الوحيدة في الوادي التي لها اسم».
وأردف زاهي حواس: «إحنا أصلنا فرعوني، والعالم نفسه يلبس فرعوني، والملابس اللي ظهرت لم ينتقدها أي شخص، اللي عمل الملابس عملها صح، عملتوها وأنتم لابسين زي الفرعوني بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري، واللي يقول غير كده مش فاهم حضارة بلده».
وأضاف: «نفسي يكون في مادة لطلاب الجامعات لتعليم الحضارة المصرية القديمة، وفي بعض الجامعات بدأت تطبق ده، ولازم المناهج الدراسية في المراحل الابتدائية تتغير ولازم ندرس حروف اللغة المصرية القديمة».
وتابع: «الفلاح المصري في أرضه كان بيزرع ومراته كانت بتروح له بالأكل، ويرجع بالليل يقعد على الطبلية ويأكل، وحياة الملوك كانت تختلف عن حياة عامة الشعب، والمصري القديم كان بيحب الحفلات والأغاني، والموسيقى والطبلة والمزمار كانوا من أبرز الأدوات، ولا أعتقد أن هناك سلمًا موسيقيًا عند المصري القديم».
وأضاف: «الحب عند المصري القديم، في منظر على كرسي العرش لملك وملكة قاعدين وكل واحد لابس صندل، كل فردة في رجل شخص، وكان في أغاني وحب ورياضة ومصارعة، وفي تمارين كمان، وكل ده مكتوب على الجدران والمعابد، وغلط جدًا لما يقولوا حضارة مصر حضارة الموتى، لا دي حياة أحياء، بص على العمارة والفلك، الشعب المصري القديم كان متحضر ومتقدم للغاية».
واختتم قائلاً: «كان هناك 3 ملايين نسمة عاشوا في مصر القديمة، وكانوا عاوزين يعملوا الملك إله، فبنوا الهرم، أي حد مش فاهم يقولك اللي بنى الهرم أليانز، طيب الأليانز دول لو بنوا الهرم مش هيسيبوا أي دليل؟».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زاهي حواس عالم الآثار صدى البلد أحمد موسى المصری القدیم توت عنخ آمون زاهی حواس
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.