تصادم مروع داخل نفق الطريق الأوسطي يتسبب في وفاة 3 وإصابة 10
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
شهد نفق الطريق الأوسطي بمنطقة حلوان حادث تصادم مأساوي أدى إلى مصرع 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين وسط توقف الحركة المرورية بشكل كامل في الاتجاه القادم من التجمع الخامس إلى حلوان.
تصادم مروع يشل حركة المرور بالكاملتصادم مروع بين سيارة نقل "تريلا" وعدد من السيارات الملاكي داخل نفق الطريق الأوسطي تسبب في سقوط 3 قتلى و10 مصابين.
تسبب الحادث في توقف الحركة المرورية بشكل كامل على الطريق القادم من التجمع الخامس باتجاه حلوان، حيث علق عشرات السيارات لفترات طويلة وسط محاولات عاجلة من رجال المرور لإعادة تنظيم الحركة. وقد انتقلت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة بينما تم رفع جثث القتلى تحت إشراف قوات الأمن.
تحقيقات مكثفة لتحديد أسباب الحادثأكدت التحريات أن الحادث أسفر عن أضرار جسيمة في السيارات المشاركة، حيث تضررت بالكامل عدة مركبات ملاكي وسيارة نقل "تريلا".
وبدأت الأجهزة المعنية التحقيق في الحادث لتحديد المسؤوليات وإصدار تقرير فني حول أسباب التصادم وملابساته، التحقيقات شملت مراجعة سرعة السيارة قبل وقوع الحادث وحالة الطريق والإضاءة داخل النفق، إلى جانب فحص المركبات للتأكد من عدم وجود أعطال فنية مسببة للحادث.
أفادت المصادر الأمنية بأن الحادث أسفر عن توقف حركة السير في الاتجاه القادم من التجمع الخامس إلى حلوان، ما استدعى تحويل السيارات القادمة عبر طرق بديلة مؤقتة لتخفيف الاختناقات المرورية. رجال المرور قاموا بتطويق موقع الحادث وتأمينه لضمان سلامة المواطنين ومنع وقوع أي تصادمات إضافية نتيجة التكدس داخل النفق.
الضحايا والمصابون يتلقون الرعاية الطبية العاجلةمن جانبها، تولت فرق الإسعاف نقل المصابين العشرة إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم، بينما تم نقل جثث القتلى الثلاثة إلى مشرحة المستشفى تحت إشراف الشرطة لتحديد هوية الضحايا وإجراء الفحوصات اللازمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تصادم نفق تريلا حلوان مصرع
إقرأ أيضاً:
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.
وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.
– “الغرفة السوداء”وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.
وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
– عنف وتحرشوبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.
وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.
وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
الأناضول