المتحدث باسم «الأونروا» لـ«الاتحاد»: 90% من سكان غزة يعانون سوء التغذية
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
شعبان بلال (غزة)
كشف المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، عدنان أبو حسنة، عن أن 90 % من سكان غزة يعانون سوء التغذية، مؤكداً أن الأوضاع الإنسانية في القطاع لا تزال سيئة للغاية، ودخول المساعدات على مدى أيام عدة لا يعني تحسن الوضع الإنساني، إذ إن هناك مئات الآلاف من السكان يعيشون في العراء بلا مأوى.
وأشار إلى أن القطاع الصحي يعاني بشدة، وهناك نقص كبير في الأدوية والكفاءات الطبية والأجهزة والمعدات، ولا يزال هناك عشرات الآلاف من المرضى يعانون أمراض الكبد الوبائي والتهاب السحايا والأمراض الصدرية والمعوية المنتشرة بسبب المياه الملوثة.
وأوضح أبو حسنة أنه لا يمكن الحديث الآن عن تحسن الأوضاع الإنسانية في غزة بعد فترة قليلة من فتح المعابر.
ولمواجهة الأوضاع السيئة، قال أبو حسنة: «يجب على إسرائيل أن تفتح المعابر الخمسة بينها وبين القطاع، إذ إن بإمكانها إدخال 1000 شاحنة مساعدات يومياً إن أرادت ذلك». وقال المسؤول الأممي: إن «الأونروا» تمكنت من استعادة العملية التعليمية في القطاع بمشاركة 300 ألف طالب، يسجل معظمهم في التعليم عن بُعد.
كما أن العيادات التابعة للوكالة لا تزال تعمل، وهناك 6 عيادات مركزية، وتم افتتاح عيادة جديدة في مدينة غزة، بالإضافة إلى عشرات النقاط الطبية المتنقلة.
وأضاف أن أهالي غزة بحاجة عاجلة إلى مواد الإيواء المبكر والخيام والأغطية والملابس، إضافة إلى قطع غيار لمحطات الصرف الصحي ومحطات تحلية المياه، مشيراً إلى أن المساعدات التي دخلت القطاع تلبي نقطة في بحر الاحتياجات.
وفي سياق آخر، أكدت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، تيس إنغرام، أن أكثر من مليون طفل في غزة لا زالوا بحاجة للماء والغذاء، وأن آلاف الأطفال ينامون جياعاً كل ليلة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بينما يحتاج 650 ألف منهم العودة إلى مدارسهم. وأوضحت إنغرام، في لقاء صحفي، أن «وقف إطلاق النار يمثل خبراً جيداً؛ لأنه يعني توقف القصف اليومي الذي كان يودي بحياة الأطفال، لكنه لا يكفي وحده لإنهاء الجوع أو ضمان حصول العائلات على مياه شرب آمنة».
مساعدات غير كافية
قالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، : «العائلات في غزة لا تزال تكافح يومياً للبقاء، والبنى التحتية التي كانت توفر المياه والرعاية الطبية للأطفال تضررت بشدة، ما يجعل الوصول للخدمات الأساسية أمراً في غاية الصعوبة».
وأضافت: «إن حجم المساعدات التي دخلت القطاع بعد بدء وقف إطلاق النار شهد زيادة طفيفة خلال الأسبوعين الأولين، لكنها ما تزال غير كافية على الإطلاق، وأن الكميات التي وصلت لا تزال دون المستويات التي كانت تدخل قبل اندلاع الحرب». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سوء التغذية حرب غزة فلسطين الحرب في غزة إسرائيل قطاع غزة غزة وقف إطلاق النار أبو حسنة لا تزال فی غزة
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.