عادل حقي: موسيقى "المنبر" كانت تحديًا كبيرًا
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أكد الفنان والموسيقي الكبير عادل حقي أن مشاركته في فيلم "المنبر" تعد خطوة مهمة في تاريخه الفني، مشيرًا إلى أن التجربة كانت مختلفة ومليئة بالتحديات الإبداعية، خاصة في صياغة الموسيقى التصويرية التي صاحبت العمل.
وقال حقي خلال حلقة فنية خاصة من برنامج "واحد من الناس" على شاشة الحياة، مع الإعلامي د. عمرو الليثي، والتي استضافت صناع الفيلم الفائز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان الإسكندرية السينمائي، إنه لا يعتمد على قراءة السيناريوهات عادة، بل يفضل الجلوس مع المخرج ومناقشة رؤيته الفنية ليستلهم منها الإحساس الموسيقي المناسب.
وأوضح أنه تأثر كثيرًا بسرد قصة الفيلم وما تحمله من رسالة وطنية ودينية عن دور الأزهر الشريف في مواجهة الاحتلال الفرنسي ونشر الوسطية، مضيفًا: "شاهدت النسخة الأولى من الفيلم وأعجبت جدًا بفكرته، وأحببت أن أكون جزءًا من عمل له رسالة وليس بغرض التجارة".
وأضاف حقي أنه سعى إلى تقديم موسيقى غير تقليدية تعبّر عن روح الأزمنة التاريخية التي تناولها الفيلم، موضحًا أنه بحث عن الآلات الموسيقية التي كانت تُستخدم في عصر نابليون لتوظيفها في مشاهد الحملة الفرنسية، مؤكدًا أن مشهد دخول الحملة إلى الأزهر كان الأكثر صعوبة وإبداعًا موسيقيًا في العمل.
وأشار إلى أنه تأثر بعدة مشاهد داخل الفيلم، خاصة تلك التي تجمع بين الصراع والدراما الإنسانية، لافتًا إلى أنه كره شخصية عمر السعيد داخل الفيلم بسبب أدائه القوي لدور الصحفي الأجنبي المعادي لمصر، ما يعكس نجاح التمثيل والموسيقى في نقل إحساس المشهد للجمهور.
واختتم عادل حقي حديثه قائلاً: "فيلم المنبر تجربة فنية مختلفة ومؤثرة في مسيرتي، وأنا فخور بأن أكون جزءًا من عمل يعبر عن مصر والأزهر بطريقة فنية راقية".
يذكر أن فيلم "المنبر" من تأليف فداء الشندويلي وإخراج أحمد عبد العال، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، منهم ميدو عادل، أحمد حاتم، أحمد فهيم، عمر السعيد، أيتن عامر، كمال أبو رية، وسامح الصريطي. وتدور أحداثه في إطار تاريخي حول مشايخ الأزهر الشريف ودورهم في مقاومة الاحتلال الفرنسي والدفاع عن الوطن عبر العصور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برنامج واحد من الناس شاشة الحياة الأزهر الشريف الاعلامي د عمرو الليثي على شاشة الحياة عمر السعيد الموسيقى التصويرية الحملة الفرنسية الموسيقية السيناريوهات الإسكندرية السينمائى الدفاع عن الوطن رسالة وطنية
إقرأ أيضاً:
في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
تحل ذكرى رحيل الفنانة القديرة سميحة أيوب التي رحلت عن عالمنا يوم 3 يونيو 2025 في منزلها في منطقة الزمالك في الصباح الباكر في رحيل هادئ .
تُعد واحدة من أهم وأبرز رموز الفن المصري والعربي، بعدما تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا امتد لعقود طويلة، استطاعت خلالها أن تضع اسمها بحروف من نور في تاريخ المسرح والدراما والسينما.
ولقبت سميحة أيوب بـ«سيدة المسرح العربي» بفضل مسيرتها الحافلة بالعطاء والإبداع، حيث قدمت عشرات الأعمال المسرحية التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن، واستطاعت أن تحافظ على مكانتها الفنية عبر أجيال متعاقبة، بموهبتها الاستثنائية وحضورها القوي على خشبة المسرح.
بدأت سميحة أيوب رحلتها الفنية في سن مبكرة، والتحقت بـالمعهد العالي للفنون المسرحية، لتتخرج وتبدأ مشوارًا طويلًا من النجاحات الفنية التي تنوعت بين المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا في الحركة الثقافية والفنية المصرية.
وخلال مشوارها الفني، قدمت سميحة أيوب العديد من المسرحيات الناجحة التي رسخت مكانتها كواحدة من أهم نجمات المسرح العربي، كما تولت إدارة عدد من المسارح القومية وأسهمت في تطوير الحركة المسرحية ودعم المواهب الشابة، لتجمع بين الإبداع الفني والعمل الإداري والثقافي.
ولم يقتصر نجاحها على المسرح فقط، بل شاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور، حيث تميزت بقدرتها على تجسيد مختلف الشخصيات بإتقان شديد، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير النقاد والجمهور على حد سواء.
وحصلت سميحة أيوب على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والعربية تقديرًا لعطائها الفني الكبير، كما اعتبرها كثيرون رمزًا للفن الراقي وصاحبة مدرسة خاصة في الأداء والتمثيل، لما قدمته من أعمال أثرت الحياة الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي.
وفي ذكرى رحيلها، يستعيد جمهورها وزملاؤها في الوسط الفني أبرز محطاتها الفنية وإنجازاتها الكبيرة، مؤكدين أن اسم سميحة أيوب سيظل حاضرًا في ذاكرة الفن العربي، وأن أعمالها ستبقى شاهدة على موهبة استثنائية ومسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
ورغم رحيلها، فإن إرث سيدة المسرح العربي لا يزال حيًا بين الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور، لتبقى سميحة أيوب رمزًا للفن الأصيل وقدوة لكل من يسعى إلى تقديم فن هادف يترك أثرًا خالدًا في وجدان المشاهدين.