نهيان بن مبارك: العلم رمز لقيمنا وحضارتنا التي نفاخر بها العالم أجمع
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن احتفالنا بيوم العلم يحمل المعاني الحقيقية للقيم كافة التي أقام عليها وطننا الغالي مجده وحضارته، وتتمثل في الكرامة والفداء، والتسامح والتعايش والسلام والأخوة الإنسانية في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يثق في شعبه، ويعمل جاهداً لكي تلامس رايات الوطن عنان السماء في مختلف المجالات.
جاء ذلك عقب قيام معاليه برفع علم الدولة فوق سارية وزارة التسامح والتعايش بأبوظبي، أمس، بحضور عفراء الصابري، المدير العام بمكتب وزير التسامح، وعدد من القيادات الدينية والفكرية والمحلية، والعاملين كافة بوزارة التسامح والتعايش، وطلاب المدارس وموظفي صندوق الوطن كافة، وذلك في إطار احتفالات الإمارات العربية المتحدة بيوم العلم، المناسبة التي يعبر من خلالها كل فرد في هذا المجتمع من المواطنين والمقيمين عن الفخر والاعتزاز بقيمة وكرامة وعزة هذا الوطن وقيمه الأصيلة ونهضته الشاملة وقيادته الرشيدة.
التلاحم المجتمعي
وأوضح معالي الشيخ نهيان بن مبارك أن الاحتفال بيوم العلم فرصة رائعة لكي يجدد كل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة من المواطنين والمقيمين التزامه الحقيقي بالقيم التي تأسس عليها هذا الوطن وأهمها التلاحم المجتمعي، والوحدة الوطنية التي نعيش في ظلالها جميعاً في أمن وأمان وسعادة، وهي القيم التي آمن بها الوالد المؤسس وحرص على تعزيزها في نفوس أبناء هذا الوطن، مؤكداً أهمية أن يتعاهد الجميع في هذا اليوم العظيم في تاريخنا المجيد بالعمل من أجل خدمة الوطن ورفعة رايته، كما أنها مناسبة مهمة للتأكيد على أن علم الدولة هو الهوية الأساسية لنا جميعاً، ورمز لقيمنا وحضاراتنا التي نفاخر بها العالم أجمع في الميادين كافة.
روح الانتماء
دعا معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان المواطنين والمقيمين كافة من الكبار والصغار والأسر على أرض الإمارات، للتحلي بروح الانتماء للوطن وهويته وتاريخه وثقافته، والولاء لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لأنهما معاً هما حجر الأساس الذي يمكننا من تحقيق كل ما تريده الإمارات وقيادتها الرشيدة وشعبها المعطاء.
وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة، رفع معالي الشيخ نهيان بن مبارك أسمى آيات الشكر والعرفان، والولاء والانتماء بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن العاملين كافة بوزارة التسامح والتعايش، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لما يبذله من جهود مقدرة من أجل وحدة هذا الوطن ورفعته وازدهاره، وسعادة كل المقيمين على أرضه. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: يوم العلم نهيان بن مبارك وزارة التسامح والتعايش الإمارات معالی الشیخ نهیان بن مبارک التسامح والتعایش بیوم العلم هذا الوطن آل نهیان
إقرأ أيضاً:
صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في ورد على فل وياسمين
تواصل صبا مبارك، مساندة من حولها في أزماتهم، بينما تقترب هي من مواجهة الحقيقة الأصعب في حياتها، خلال أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل "ورد على فل وياسمين".
بدأت الأحداث مع حصول إلهام على فرصة عمل جديدة براتب كبير، لتبدو متحمسة لبداية مختلفة قد تساعدها على تحسين ظروفها المعيشية وفتح صفحة جديدة في حياتها، إلا أن انشغالها بمستقبلها لم يمنعها من الوقوف إلى جانب أسرتها، إذ توجهت إلى خالها طالبة منه استقبال العريس القادم من دبي للتقدم إلى شقيقتها داخل منزله، بعدما رأت أن منزلهم المتواضع قد يترك انطباعًا غير مناسب.
ورغم إحراج خالها لها في البداية، نجحت بكلماتها المؤثرة في تذكيره بأنهم لا يملكون سواه، ليوافق في النهاية على مساعدتهم.
واستمرت إلهام في لعب دور السند لمن حولها، عندما تدخلت للدفاع عن زميلتها في العمل بعد تخلي والد طفلها عنها ورفضه تحمل المسؤولية.
ولم تتردد في مواجهته ومطالبته بالتصرف كرجل والزواج منها، قبل أن يتحول الموقف إلى لحظة انفعال شديدة، خاصة مع تعرضها لنزيف مفاجئ من الأنف في مشهد حمل الكثير من الدلالات بعد الكشف السابق عن إصابتها باللوكيميا.
وفي المقابل، وجد الدكتور طارق (أحمد عبد الوهاب) نفسه أمام معضلة صعبة بعدما أصبح يعرف حقيقة مرض إلهام، بينما لا تزال هي تجهل الأمر.
ولعدم قدرته على مصارحتها بالحقيقة، أخبرها بأنها تعاني من أنيميا فقط، قبل أن يحجز لها موعدًا لدى طبيب أورام متخصص. واختتمت الحلقة بلقاء جمعهما أمام عيادة الطبيب، في مشهد حمل قدرًا من الترقب، وكشف أن اهتمام طارق بإلهام أصبح يتجاوز حدود المصادفة التي جمعتهما في البداية.
تدور أحداث مسلسل "ورد على فل وياسمين" في إطار درامي اجتماعي، حول قصة حب غير متوقعة تنشأ بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا. المسلسل بطولة صبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، وفدوى عابد، ومن إخراج محمود عبد التواب، وتأليف وائل حمدي وعمرو سمير عاطف.