ورقة علمية عمانية تفوز في مؤتمر التقنيات الذكية بجامعة نجران
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
نزوى - أحمد الكندي
شاركت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى في المؤتمر الدولي للتقنيات الذكية والأنظمة الموثوقة الذي نظّمته جامعة نجران وجامعة بورتسموث البريطانية، الذي شهد مشاركة واسعة من نخبة الباحثين والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم، وذلك لمناقشة أبرز المستجدات العلمية والتقنية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنيات الذكية.
وجاء تنظيم المؤتمر في إطار تعزيز الشراكات البحثية والأكاديمية بين الجامعات الإقليمية والدولية، وتبادل الخبرات والمعارف حول التطبيقات الحديثة للتقنيات الذكية ودورها في دعم التحول الرقمي المستدام. وقد تضمن المؤتمر جلسات حوارية علمية متخصصة، وورش عمل تقنية، إلى جانب استعراض لأحدث الأبحاث التطبيقية والمشاريع الابتكارية في هذا المجال.
وشهد المؤتمر عرض أكثر من 68 ملخصًا بحثيًا و13 ملصقًا علميًا، تناولت أحدث الابتكارات في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وأنظمة الحوسبة، والأمن السيبراني. كما ناقشت الجلسات العلمية تحديات الأمن الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي، وواقع الأمن السيبراني في المؤسسات المالية، وسبل الانتقال من الدفاعات التقليدية إلى الحلول المبتكرة القائمة على الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تطبيقات الواقع المعزز في الزراعة الذكية وتحسين كفاءة الإنتاج الزراعي.
وتميّزت مشاركة جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى بتحقيق إنجاز بحثي متميّز، حيث حصل الدكتور ناصر بن المر الحضرمي على جائزة أفضل ورقة علمية (Best Paper Award) عن بحثه المتميز بعنوان:“The Absence of Vulnerabilities and the Impossibility of Successful Cyber-Attacks: A Time-Bound Perspective”
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد الدكتور محمد بن راشد المعمري، مساعد رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى، أن مشاركة الجامعة في هذا المؤتمر تأتي ضمن جهودها لتعزيز حضورها البحثي والعلمي على المستويين الإقليمي والدولي، وقال:
تؤمن الجامعة بأن الشراكات الأكاديمية مع المؤسسات البحثية الإقليمية والعالمية تمثل ركيزة أساسية في تطوير المعرفة وتبادل الخبرات. ومشاركتنا في هذا المؤتمر الدولي تترجم توجه الجامعة نحو دعم البحث العلمي التطبيقي، وتشجيع الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بما يتماشى مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040"، ويعزز من مكانة الجامعة كمؤسسة رائدة في التعليم والتقنية والبحث العلمي.
وأضاف الدكتور المعمري: إن الإنجاز البحثي الذي حققته الجامعة من خلال فوز أحد باحثيها بجائزة أفضل ورقة علمية، “يعكس الكفاءة البحثية للكوادر الأكاديمية بالجامعة، ويجسد توجهها نحو تطوير بيئة بحثية محفزة قادرة على إنتاج المعرفة والمساهمة في الحلول التقنية المبتكرة التي تخدم المجتمع
ويأتي هذا التعاون مع جامعة نجران وجامعة بورتسموث ضمن سلسلة من الشراكات التي تسعى الجامعة من خلالها إلى تبادل الخبرات وتعزيز جودة البحث العلمي، وإيجاد منصات معرفية تسهم في تطوير حلول تقنية مبتكرة تدعم التنمية المستدامة وتخدم المجتمع الأكاديمي والعلمي في المنطقة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.
شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.
اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة