بسبب مسلسل "قهوة المحطة".. دعوى قضائية ضد السينارست عبدالرحيم كمال
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
تقدم الروائي أمير عزب محمد كمال بدعوى قضائية ضد السيناريست عبد الرحيم كمال بسبب الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية لمصنف “تصريح دفن” ونسبته إليه في مصنف جديد يحمل عنوان "قهوة المحطة".
دعوى قضائية ضد السينارست عبد الرحيم كمالوجاءت تفاصيل الدعوى كالآتي: أنه في عام 2023 أصدر الروائي أمير عزب محمد كمال رواية بعنوان "تصريح دفن عن دار إبهار" للنشر والتوزيع، وفوجئ بأن المدعى عليه الأول قد صدر له مسلسل درامي من كتابته في رمضان الماضي خلال مارس 2025 بعنوان "قهوة" ولكن مع متابعة المسلسل وجد المحطة"، ومن إنتاج المدعى عليه الثاني، وحقق المسلسل نجاحًا كبيرًا وجد أن المسلسل بخطوطه الدرامية وحبكته وشخصياته وأحداثه وتشابكها ونهايته يتطابق مع روايته "تصريح دفن" الصادرة قبل إصدار مسلسل "قهوة المحطة" بعامين، ما يعد تعديا صريحًا على حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالمدعي، بحيث عالم المدعى عليه الأول بالسطو على المنتج الأدبي والفكري المملوك للمدعي والمزيل برقم إبداع وترقيم دولي صادرين من دار الكتب والوثائق القومية.
وجاء في حيثيات الحكم المنوه عنه: إن التعدي على المصنفات بطريق التقليد "المحاكاة" هو انتهاك لحقوق مؤلفيها، لاسيما الحق الأدبي، وقد أصابت المدعي أضرار معنوية وأدبية ومادية فادحة من جراء اعتداء المدعى عليه الأول على حقوق ملكيته الفكرية لمصنفه "تصريح دفن" ونسبته إليه في مصنف جديد يحمل عنوان "قهوة المحطة" وذلك بعدما اشترك المدعى عليه الثاني معه في هذا الاعتداء إذ أنتج له المصنف المعتدى عليه وروجه دون ما اعتداد بصاحب الحق في استغلال المصنف مما أصاب المدعي بألم وحسرة وهو يرى بعينيه وقائع الاستيلاء والسطو على مصنفه المبتكر والحائز على جائزة دولية.
وطالب المحامي أولا: إلزام المدعى عليه الثاني بإيقاف نشر وبث وإذاعة المصنف محل الدعوى، وهو مسلسل "قهوة المحلة"، بأية طريقة من طرق البث والنشر والإذاعة، وعلى جميع الوسائط السمعية والبصرية، وذلك لحين الفصل في الدعوى.
ثانيا: إثبات حالة التعدي على حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالمدعي.
ثالثا: إلزام المدعى عليهما الأول والثاني، منفردين أو مجتمعين بالتعويض عن الأضرار الأدبية والمادية جراء الاستيلاء على مؤلف المدعي، وذلك بإلزامهما بدفع مبلغ 4900000 جنيه (أربعة ملايين وتسعمئة ألف جنيه مصري)، تعويضا جابرًا عن الأضرار الأدبية والمادية.
رابعا: الزام المدعى عليه الأول بأن يدفع للمدعي المبلغ الذي تحصل عليه من شركة الإنتاج المدعى عليه الثاني، وذلك لنسبته المصنف محل التداعي لنفسه على خلاف الحقيقة.
خامسا: تطبيق أقصى عقوبة على المدعى عليه الأول لاعتدائه على الحق الأدبي للمدعي عملا بنص المادة 181 من قانون حماية حقوق الملكية الفكرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبد الرحيم كمال السيناريست عبد الرحيم كمال قهوة المحطة تصريح دفن افتتاح المتحف المصری حقوق الملکیة الفکریة المتحف المصری الکبیر المدعى علیه الأول قهوة المحطة تصریح دفن على حقوق
إقرأ أيضاً:
الموزة المنهوبة للمرة الثانية
اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».
وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.
ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.
وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.
ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.
وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.
وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.
وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.
وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.
ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.