شهد الدكتور أحمد عزب، رئيس جامعة مدينة السادات، اليوم الإثنين، فعاليات ختام مبادرة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، "تمكين" التي نظمتها الجامعة بهدف دعم وتمكين الطلاب من ذوي الهمم ودمجهم في مختلف الأنشطة الأكاديمية والمجتمعية.

جاء ذلك بحضور الدكتورة عزة العمري، مدير مركز الإعاقة، والدكتورة نشوه مختار رزق، نائب مدير المركز، والدكتور عبد الحليم يوسف، وكيل الكلية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد الشافعي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أشرف زهران، رئيس قسم التقويم السابق بمعهد الدراسات والبحوث البيئية، إلى جانب مجموعة من السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين بالجامعة.

وأكد عزب، أن الجامعة تضع دعم وتمكين الطلاب من ذوي الهمم ضمن أولوياتها الاستراتيجية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية نحو بناء مجتمع شامل لا يُقصي أحدًا، وأشار إلى أن الجامعة تعمل على تهيئة بيئة تعليمية دامجة تتيح لجميع الطلاب فرصًا متكافئة في التعلم والمشاركة والإبداع، من خلال تطوير الخدمات الأكاديمية والتكنولوجية والبنية التحتية بما يتناسب مع احتياجاتهم المختلفة.

وأوضح عزب أن مبادرة تمكين تمثل نموذجًا وطنيًا للوعي والمسؤولية المجتمعية داخل الجامعة، وتهدف إلى تأهيل طلابنا من ذوي الهمم علميًا ونفسيًا ومهنيًا، حتى يكونوا عناصر فاعلة في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

وأشار رئيس الجامعة، أن فعاليات المبادرة تضمنت ندوات توعوية وتدريبية وورش عمل لتنمية المهارات الحياتية والتواصل الفعّال، فضلًا عن عرض نماذج نجاح ملهمة لطلاب من ذوي الهمم استطاعوا تجاوز التحديات وتحقيق إنجازات متميزة على الصعيدين العلمي والشخصي.

وأعربت الدكتورة عزة العمري، مدير المركز، عن فخرها بإطلاق المبادرة التي تعكس رؤية الجامعة ورسالتها في بناء بيئة تعليمية وإنسانية دامجة، مؤكدة أن "تمكين" ليست مجرد مبادرة، بل حركة وعي وثقافة إنسانية تهدف إلى ترسيخ قيم المساواة والاحترام وقبول الآخر، مشيرة إلى أن المبادرة أسهمت في نشر ثقافة الدمج والمساواة وتعزيز التواصل الإيجابي بين جميع الطلاب داخل الجامعة.

كما أكدت الدكتورة نشوه مختار، نائب مدير المركز، أن طلاب الجامعة من ذوي الهمم يمتلكون قدرات استثنائية وإبداعات حقيقية، وكل ما يحتاجونه هو الدعم والتقدير وفرص الإندماج والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.

كما شهدت ختام فعاليات الأنشطة فقرات فنية ورياضية من فريق الجواله بكلية علوم الرياضة، وتم تكريم من ذوي الهمم الطالب مصطفى ممدوح فتحي، الباحث بالدراسات العليا بكلية الحقوق، وذلك تقديرا للجهود المثمرة والمشاركة الفعالة في الأنشطة بالكلية، كما قدمت الدكتورة عزه العمري، ندوة بعنوان "كيفية التعامل مع الإعاقات الحركية" موضحة آداب التعامل مع ذوى الاعاقة والعمل على دمجهم بالمجتمع، وأشارت إلى مساواة الإعاقة والعدل في المساواه بين الإعاقات المختلفة، وتناولت أيضا الخدمات التى تقدم الى طلاب ذوى الاعاقة في قطاع التعليم والدراسات العليا وتشتمل خدمات متنوعه منها الطبيه والاجتماعية والبدنية والسكن الجامعى والخدمات العسكرية وما يخص التجنيد.

وفي ختام الفعاليات، وجّه رئيس الجامعة، الشكر لجميع المشاركين في إنجاح المبادرة، مؤكدًا استمرار جهود الجامعة في دعم وتمكين الطلاب من ذوي الهمم في مختلف الأنشطة الجامعية، بما يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص ويعزز قيم الإنتماء والمشاركة داخل المجتمع الجامعي.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ختام فعاليات رئيس جامعة مدينة السادات مبادرة تمكين تمكين الطلاب ذوي الهمم وتمکین الطلاب من ذوی الهمم

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • برلماني يطالب بعودة مبادرة سيارات المصريين بالخارج لدعم الاقتصاد الوطني
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب
  • رئيس جامعة المنوفية: نحرص على متابعة الامتحانات ميدانيًا لضمان الانضباط
  • رئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات نهاية العام
  • جامعة العاصمة تفتح باب اختبارات منتخب كرة القدم استعدادًا للمنافسات الجامعية
  • رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
  • رئيس جامعة أسوان يتفقد امتحانات الآداب.. 1400 طالب يؤدون الاختبارات وسط دعم طبي وتنظيمي متكامل
  • رئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية
  • حسام الحداد يكتب: من التنوير إلى التحريم.. كيف يفتح تضييق "الأنشطة الطلابية" أبواب التطرف؟