تقرير: ليبيا ضمن أبرز المنتجين للنفط في إفريقيا رغم تحديات البنية التحتية
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
تقرير دولي: ليبيا ضمن الدول المهيمنة على إنتاج النفط والغاز في إفريقيا رغم تحديات البنية التحتية
ليبيا – سلط تقرير اقتصادي نشره موقع “آي تي نيوز أفريكا” الجنوب إفريقي الضوء على انتعاش حذر مرتقب في قطاع منابع الطاقة بالقارة السمراء، مدفوعًا باستثمارات متجددة في الدول المنتجة التقليدية وظهور مواقع استكشاف جديدة.
ليبيا ومصر والجزائر في صدارة المنتجين الأفارقة
وبحسب التقرير، الذي تابعت صحيفة المرصد أهم ما ورد فيه من طروحات اقتصادية تتصل بالشأن الليبي، لا تزال الدول المرموقة في مجال إنتاج النفط والغاز — مثل ليبيا ومصر والجزائر ونيجيريا وأنغولا — تهيمن على القطاع الإفريقي، لكنها تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب تقادم البنية التحتية ونضوج الحقول.
تطور تقنيات الاستكشاف ودور شمال إفريقيا
وأشار التقرير إلى أن التطور في تقنيات البيانات الزلزالية والمعالجة وقدرات الحفر في المياه العميقة أتاح للشركات استهداف مكامن أكثر تعقيدًا، فيما توقعت “غرفة الطاقة الإفريقية” بقاء إجمالي إنتاج الهيدروكربونات في القارة مستقرًا خلال عام 2026، مع مساهمة شمال إفريقيا بنسبة 60% من هذا الإجمالي.
النفط البري يظل أساسياً في ليبيا والجزائر
وذكر التقرير أن الإنتاج البري ما زال يلعب دورًا محوريًا في ليبيا والجزائر، مؤكدًا تنامي الدور المتزايد لشركات النفط الوطنية التي باتت تمثل 53% من إجمالي النشاط في القارة، في انعكاس لاتجاه نحو تأميم الموارد وزيادة المشاركة التشغيلية للدول.
دعوة لتعزيز الخبرات المحلية وجذب الاستثمار الأجنبي
وأضاف أن هذا التحول يتطلب بناء خبرات محلية قوية إلى جانب جذب الاستثمارات الأجنبية، مشيرًا إلى أن “أسبوع الطاقة الإفريقي” المقبل سيبحث إنجازات الاستكشاف وتحديات التطوير وتوازن جاذبية الاستثمار مع التعقيد التقني.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.