دعا المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، اليوم الثلاثاء، إلى بدء إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وترحيل من يرفضون العودة، مؤكدًا أن «الحرب الأهلية في سوريا انتهت» وفق تعبيره.

وقال في تصريحات صحفية، خلال زيارته مدينة هوزوم بولاية شلزفيج-هولشتاين، إنه دعا الـ «جولاني» لزيارة ألمانيا للتباحث معه حول سبل إسهام برلين في تعزيز استقرار سوريا، وعودة السوريين في البلد الأوروبي إلى بلادهم.

وخلال زيارته قال ميرتس: «لم يعد هناك أي سبب لطلب اللجوء في ألمانيا، هؤلاء الذين يرفضون العودة إلى بلدهم، يمكن بالطبع ترحيلهم».

وتأتي تصريحات ميرتس في وقت تبنى فيه وزير خارجيته «يوهان فاديفول» موقفًا أكثر حذرًا أثناء زيارته لدمشق الأسبوع الماضي، حيث اعتبر أن عودة اللاجئين ليست ممكنة إلا بشكل محدود للغاية بسبب الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية خلال 13 عامًا من الحرب.

وأثارت هذه التصريحات جدلاً داخل الحزب المسيحي الديمقراطي، إذ عارض عدد من أعضائه استخدام حجم الدمار في سوريا كـ «ذريعة» تمنع العودة الطوعية أو الإلزامية للاجئين السوريين، مشددين على ضرورة المضي في خطط الإعادة.

اقرأ أيضاًسلطات أبو محمد الجولاني لا تحرك ساكنا أمام التوغلات الإسرائيلية بسوريا

عاجل.. الاحتلال يتوغل في قريتي الرزانية وصيدا الحانوت جنوبي سوريا

عاجل | الخارجية السورية تعتذر لمصر عن إساءات خلال مظاهرات في سوريا

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: سوريا ألمانيا الشرع اللاجئين السوريين فريدريش ميرتس

إقرأ أيضاً:

ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.

وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.

تحركات أمريكية في المنطقة

ويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.

وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.

ملفا سوريا والعراق

ويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.

ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.

دور متزايد لتوم باراك

ويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.

ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • في التأمينات.. المهلة انتهت والحقوق مؤجلة
  • “الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • الصحة ووقاية المجتمع تنتهي من تنفيذ حملة حج صحي وآمن بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
  • ترامب يعلن تعيين توم براك مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا والعراق
  • عرض الأهلي لا يكفي.. هيثم حسن يواصل الرحلة الأوروبية
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق