جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي يناقشان قضايا الأمن في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
عقد المندوبون الدائمون لدى جامعة الدول العربية، وسفراء اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، اجتماعهم العاشر في بلجيكا – بروكسل، برئاسة مشتركة بين كل من السفير حمد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى جامعة الدول العربية (الرئاسة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري)، والسفيرة Delphine Pronk، رئيسة اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك بحضور السفير خالد منزلاوي، الأمين العام المساعد للشئون السياسية الدولية، رئيس وفد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
عكس الاجتماع استمرار الزخم في مسار الحوار العربي - الأوروبي، وتعزيز قنوات التشاور السياسي والأمني بين الجانبين في مرحلة دقيقة تتسم بتطورات متسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وناقش الجانبان باهتمامٍ عميق أبرز القضايا ذات الأولوية المشتركة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تظل جوهر الصراع في المنطقة، إلى جانب تطورات الأوضاع في كل من سوريا ولبنان وليبيا والسودان والصومال واليمن، وما يرتبط بها من انعكاسات إنسانية وأمنية.
كما تطرق الاجتماع إلى قضايا الأمن في البحر الأحمر والأمن المائي والهجرة واللاجئين والنازحين، إضافةً إلى الأزمة الأوكرانية وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة العمل المشترك لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تهدد الاستقرار في منطقتهم المشتركة، مجددين التزامهم بتوسيع نطاق الشراكة العربية - الأوروبية باعتبارها ركيزة أساسية للاستجابة الإقليمية.
كما شدد الجانبان على أهمية عقد الاجتماع الوزاري السادس في أقرب الآجال، تطلعاً إلى عقد القمة العربية - الأوروبية الثانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية الاتحاد الأوروبي دولة الإمارات العربية المتحدة مجلس الاتحاد الأوروبي السفير خالد منزلاوي القضية الفلسطينية البحر الأحمر السودان سوريا سفير الإمارات في مصر بلجيكا جامعة الدول العربیة الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
باكستان – تشير التوقعات المستقبلية الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية حول نمو السكان المسلمين اهتماما واسعا على مستوى العالم.
وتشير تقديرات عام 2030 إلى أن باكستان تستعد لانتزاع صدارة الترتيب لتصبح أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، بينما تحافظ كل من إندونيسيا والهند على موقعهما المتقدم في قمة القائمة.
ومع استمرار نمو التعداد السكاني للمسلمين عالمياً، تكشف البيانات المستقبلية عن تحولات ديموغرافية بارزة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة إعادة ترتيب في قائمة الدول الإسلامية الأكثر كثافة سكانية. وتؤكد هذه المؤشرات أن قارتي آسيا وأفريقيا ستستمران في تشكيل الثقل الديموغرافي والمركز المحوري للعالم الإسلامي.
وفي هذا السياق، حافظت تركيا على موقعها في المراكز الأولى ضمن هذه التوقعات، حيث يُنتظر أن يصل عدد سكانها المسلمين إلى نحو 89.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. وبهذا الرقم، تُصنف تركيا في المرتبة الثامنة عالمياً بين أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، فتأتي مباشرة بعد إيران التي تسبقها في الترتيب، بينما يليهما العراق في المرتبة التاسعة.
ترتيب أكبر 20 دولة مسلمة بحلول عام 2030 (وفقاً لبيانات مركز “بيو” للأبحاث – Pew Research Center):
باكستان: 256.1 مليون نسمة إندونيسيا: 238.8 مليون نسمة الهند: 236.2 مليون نسمة بنغلاديش: 187.5 مليون نسمة نيجيريا: 158.9 مليون نسمة مصر: 101.2 مليون نسمة إيران: 89.6 مليون نسمة تركيا: 89.1 مليون نسمة العراق: 54.7 مليون نسمة أفغانستان: 50.5 مليون نسمة السودان: 44.7 مليون نسمة إثيوبيا: 42.4 مليون نسمة الجزائر: 41.2 مليون نسمة اليمن: 37.1 مليون نسمة المملكة العربية السعودية: 35.0 مليون نسمة أوزبكستان: 33.3 مليون نسمة الصين: 30.7 مليون نسمة النيجر: 29.9 مليون نسمة تنزانيا: 25.2 مليون نسمة سوريا: 24.7 مليون نسمةالمصدر: “زمان”