وزير السياحة يستكمل لقاءاته بلندن مع مسئولي عدد من منظمي الرحلات الدوليين
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
استكمل، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، سلسلة اللقاءات المهنية التي يعقدها على هامش مشاركته في فعاليات بورصة لندن الدولية للسياحة (WTM 2025) بالعاصمة البريطانية لندن، حيث التقى بكل من الرئيس التنفيذي لمجموعة TUI العالمية للمقاصد السياحية، والرئيس التنفيذي للعمليات بمجموعة Coral Travel، وهما من كبار منظمي الرحلات السياحية العالمية.
وخلال هذه اللقاءات، استعرض كل من الرئيس التنفيذي لمجموعة TUI العالمية والرئيس التنفيذي للعمليات بمجموعة Coral Travel، معدلات النمو التي حققتها المجموعتان في الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من مختلف الأسواق التي تعملان بها.
فقد أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة TUI العالمية للمقاصد السياحية، أن الحركة السياحية الوافدة إلى مصر حققت نموًا بنسبة 40% منذ بداية يناير الماضي وحتى الآن.
كما أعلن عن تدشين فندق عائم جديد بين مدينتي الأقصر وأسوان ضمن خطط المجموعة لتطوير منتج السياحة النيلية.
وأضاف أن المجموعة تعمل حاليًا على توسيع نطاق توزيع الحركة السياحية داخل مصر لتشمل مقاصد جديدة مثل مرسى علم وشرم الشيخ ومرسى مطروح، متوقعًا مزيدًا من النمو خلال الفترة المقبلة في ظل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد حدثًا تاريخيًا يعزز مكانة المقصد المصري على خريطة السياحة العالمية، وموجّهًا التهنئة للحكومة المصرية والسيد الوزير على هذا الإنجاز الكبير.
ومن جانبه، أشار الرئيس التنفيذي للعمليات بمجموعة Coral Travel إلى زيادة الطلب المتنامي على المقصد المصري من مختلف الأسواق التي تعمل بها المجموعة، موضحاً أنها قامت خلال الفترة الماضية بنقل أكثر من 850 ألف سائح إلى مصر، ومنوهًا بأنه اعتبارًا من مايو 2026 سيتم تشغيل ثلاث رحلات طيران أسبوعيًا من السوق البولندي إلى مدينة العلمين الجديدة.
كما استعرض خطط المجموعة المستقبلية للتوسع في السوق المصري من خلال تعزيز التشغيل إلى مرسى علم والساحل الشمالي، إلى جانب افتتاح فرع جديد للشركة في مصر خلال المرحلة المقبلة لدعم نشاطها وتوسيع حجم أعمالها في البلاد.
وخلال اللقاء، أشاد ءب
الوزير بما تم تحقيقه من نتائج إيجابية، مؤكدًا على حرص الدولة المصرية على دعم وتشجيع الاستثمارات السياحية وتطوير البنية التحتية بالمناطق الواعدة، لاسيما في منطقة برنيس جنوب مرسى علم، التي تشهد حاليًا أعمال تطوير شاملة لتهيئتها كمقصد سياحي جديد، من خلال رصف طرق جديدة تربطها بعدد من المدن السياحية المطلة على البحر الأحمر مثل مرسى علم والقصير وسفاجا والغردقة، بالإضافة إلى ربط مطارها بمطار مرسى علم.
كما استعرض الوزير الجهود المبذولة لتعزيز منتج السياحة النيلية، مشيرًا إلى التوسع الجاري في هذا المجال من خلال تسهيل إجراءات التراخيص وبناء المراسي وتطوير القائم منها، حيث تم مؤخرًا ترخيص عدد من الفنادق العائمة ضمن خطة الدولة لدعم هذا المنتج السياحي المميز.
وأوضح أن الرحلات النيلية الطويلة التي تنطلق من القاهرة إلى أسوان أصبحت تحظى بإقبال متزايد، حيث تمتد لمدة 11 يومًا وتشمل مزيجًا متنوعًا من الأنماط السياحية مثل السياحة الثقافية والروحية، حيث انها تمر بثلاث نقاط رئيسية على مسار رحلة العائلة المقدسة، فضلًا عن زيارة المواقع الأثرية المصرية القديمة والإسلامية والقبطية، كما تتيح للزائر التعرف على العادات والتقاليد والحرف التراثية المميزة لسكان المدن الواقعة على ضفاف النيل.
وشارك في حضور هذه اللقاءات المهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، محمد محسن مدير عام المكاتب الخارجية بالإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة، أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، سيلفانا سعيد مسئول السوق الإنجليزي بالهيئة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.