قنصلية مصر بفرانكفورت تغلق باب التصويت فى أول أيام انتخابات النواب 2025
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أعلنت قنصلية المصرية في فرانكفورت، بألمانيا غلق باب التصويت في اليوم الأول، من المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025.
وانطلقت عملية الاقتراع في تمام التاسعة صباحًا، وسط حضور كبير من الناخبين، متمثلين في الشباب والرجال والنساء، للمشاركة في الاستحقاق الدستوري الهام، في ظل تنظيم دقيق وتيسيرات خاصة لكبار السن وذوي الهمم للمشاركة في الانتخابات دون أي عناء، إلى جانب تنفيذ حزمة من الإجراءات الوقائية لضمان سلامة الناخبين.
وشهد اليوم الأول من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب في الخارج، انتظاما في عملية التصويت بالقنصلية المصرية بفرانكفورت، حيث توافد الناخبون بكثافة لافتة على مدار اليوم، وأدلوا بأصواتهم لكل سهولة ويسر.
وتُجري عملية التصويت للمصريين المقيمين بالخارج في المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025، يومي الجمعة والسبت داخل 139 سفارة وقنصلية مصرية في 117 دولة.
ويذكر أن انتخابات مجلس النواب تجرى على مرحلتين ويتنافس فيها 2598 مرشحا بالنظام الفردي، و4 قوائم بنظام القائمة المغلقة، ويكون الاقتراع بالجولة الأولى للمرحلة الأولى يومي 7 و8 نوفمبر الجاري بالخارج، وفى الداخل 10 و11 نوفمبر، على أن تعلن النتيجة الرسمية يوم 18 نوفمبر، وتُجرى الإعادة بالخارج يومي 1 و2 ديسمبر وبالداخل يومي 3 و4 ديسمبر، ويتم إعلان نتيجة الإعادة 11 ديسمبر المقبل.
اقرأ أيضاًسفير مصر في موزمبيق: مشاركة المصريين بالخارج فوز للوطن وتجسيد للانتماء
إقبال متزايد وتنظيم متميز داخل 3 مقار انتخابية بالعراق لتسهيل تصويت الجالية المصرية
أحمد بنداري: تزويد المقار الانتخابية بالخارج بأحدث الأجهزة لمساعدة رؤساء اللجان في سرعة الوصول لقاعدة بيانات الناخبين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات تصويت المصريين بالخارج تصويت المصريين بالخارج اليوم المصريون في الخارج انتخابات مجلس النواب 2025 الانتخابات البرلمانية 2025 انتخابات مجلس النواب السفارات المصرية الجالية المصرية بالخارج المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب تصويت المصريين بالخارج 2025 تصويت المصريين بالخارج في انتخابات مجلس النواب طريقة تصويت المصريين بالخارج مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.