ترامب : لن يحضر أي مسؤول حكومي أمريكي قمة العشرين بجنوب أفريقيا
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يحضر أي مسؤول حكومي أمريكي قمة العشرين والمقرر إنعقادها في دولة جنوب أفريقيا .
وقال ترامب في تصريحات له : لن يحضر أي مسؤول أمريكي قمة مجموعة العشرين بجنوب إفريقيا طالما استمرت الانتهاكات بحق السكان من أصول أوروبية.
وفي وقت لاحق أعلن ترامب أنه لن يحضر قمة مجموعة "العشرين" في جوهانسبرغ يومَي 22 و23 نوفمبر الجاري، مطالباً بإخراج جنوب أفريقيا من المجموعة، واصفاً سياسات الأخيرة بأنها سيئة.
كما وجه أيضا اتهاما لجوهانسبرج بمصادرة الأراضي ومعاملة البيض بشكل سيئ."
من جهتها، رفضت حكومة جنوب أفريقيا هذه الادعاءات معتبرة أنها قائمة على فرضية غير دقيقة.
فيما يرى مراقبون أن التصعيد الأمريكي مرتبط بالدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد "إسرائيل" أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب جنوب أفريقيا قمة العشرين محكمة العدل الدولية غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.