أوراق المشروعات وفيزا البنك.. مهندس يروي تفاصيل تعرضه للسرقة بالجيزة | خاص
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
شهد شارع اللبيني بمنطقة الهرم حادث سرقة أثار تعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تعرض مهندس مدني لواقعة خطف شنطة تحتوي على ممتلكاته الشخصية ومقتنياته المهمة أثناء عودته إلى منزله.
وقال المجني عليه في تصريحات لـ صدى البلد، إنه كان يسير بصحبة ابن خالته في شارع اللبيني، أحد الشوارع العمومية المفتوحة وغير المقطوعة، عندما فوجئ بثلاثة أشخاص يستقلون توك توك، قام أحدهم بخطف شنطته ولاذوا بالفرار في ثوانٍ معدودة.
وأضاف: "الشارع كان منور ومفتوح، ومفيش أي خناقة أو زحمة، فجأة التوك توك طلع بسرعة، وخطف الشنطة، ومفيش حد قدر يلحقهم.
وأوضح المهندس أن الشنطة كانت تحوي موبايلين عليهما كل بيانات ومشروعات عمله، إضافة إلى بطاقته الشخصية، كارنيه نقابة المهندسين، أوراق رسمية، ورخصة القيادة، إلى جانب بطاقات بنكية وأوراق تخص عمله في مجال المقاولات.
وأشار إلى أنه توجه فورًا إلى قسم شرطة الهرم لتحرير محضر بالواقعة.
وتابع المهندس قائلًا: "أنا مش بطلب غير حقي، دي كل شغلي وسنين تعبي.
وتباشر أجهزة الأمن في مديرية أمن الجيزة حاليًا فحص كاميرات المراقبة وتكثيف التحريات لضبط الجناة واستعادة المسروقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شارع اللبيني منطقة الهرم حادث سرقة
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.