علي الدين هلال: المصريون يفتخرون بملابسهم التقليدية وتاريخهم الحضاري
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
قال الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية والمفكر السياسي، إن المصريين يفتخرون بأزيائهم التقليدية وتاريخهم الحضاري العريق منذ قرون وليس وليد اللحظة.
وأوضح هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" المذاع على قناة صدى البلد، أن المصريين القدماء والحاليين يعتزون بالعلم والحضارة، معتبرًا أن التباهي بالحضارة المصرية القديمة هو تباهي بـ"العلم والصنعة واحترام العقل والتوحيد والوحدانية".
وأشار هلال إلى تجربته الشخصية أثناء خدمته كوزير للشباب والرياضة، حيث اقترح أحد الشباب إعداد كتاب عن الرياضات السائدة في الحضارة المصرية القديمة، لافتًا إلى أن كثيرًا من الرياضات المعروفة حاليًا كانت موجودة منذ القدم في الحضارة المصرية، وقال: "فكيف لا أفخر بأنني كشعب أنتمي إلى هذه الحضارة؟ وده مش شيء النهاردة ده الفكر المصري على مدى قرنين من الزمان".
وتطرق هلال إلى دور ثورة 1919 كانت الولادة الفعلية في ترسيخ المواطنة والوطنية على أرض الواقع، مؤكدًا أن فكرة المواطنة وتحقيق الوحدة بين المصريين تحولت من مجرد مفهوم نظري إلى ممارسة يومية، مشيرًا إلى أمثلة على التبادل بين الكنائس والمساجد ومشاركة المصريين في المناسبات الوطنية المشتركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي الدين هلال المصريون الهوية العقيدة الحضارة المصرية القديمة الحضارة المصریة علی الدین هلال
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.