أول تعليق أمريكي علي إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ بإتجاه جارتها الجنوبية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أكد الجيش الأمريكي أنه على علم بإطلاق كوريا الشمالية لصاروخ حيث يتم إجراء مشاورات مع الحلفاء بشأنه، مبينا أن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ لا يشكل تهديدا لموظفيه أو لحلفائه.
ومن جانبه ، هددت وزارة الدفاع في حوريا الشمالية باتخاذ المزيد من الإجراءات الهجومية وفق مبدأ ضمان الأمن والدفاع عن السلام بقوة ساحقة بعد زيارة حاملة طائرات أمريكية كوريا الجنوبية.
وكانت سيئول أعلنت في وقت سابق أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخًا باليستيًا واحدًا على الأقل باتجاه مياهها الشرقية.
وأشارت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان لها أن الجيش رصد عملية الإطلاق، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، مؤكدة أنها تجري حاليًا تحليلاً حول نوع الصاروخ ومسافة تحليقه.
وجاء هذا الإطلاق بعد 16 يومًا من إطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه الشمال الشرقي في 22 أكتوبر، قبيل استضافة كوريا الجنوبية لقمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ وزيارة الرئيس الأمريكي آنذاك.
ويعد هذا الإطلاق السابع لكوريا الشمالية هذا العام، والثاني منذ تولي إدارة لي جيه ميونغ في يونيو الماضي.
كما جاء أيضا بعد إدانة بيونغ يانغ للعقوبات الأمريكية الأخيرة على 8 أفراد وكيانين كوريين شماليين بتهمة غسل الأموال المرتبطة بالجرائم الإلكترونية، وانتقادها لسياسة واشنطن العدائية وتعهدها بالرد بطريقة مماثلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوريا الشمالية كوريا الجنوبية الجيش الأمريكي صاروخ باليستي حاملة طائرات أمريكية کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.