مقدمة نشرة أخبار الـ "أن بي أن"
عادت خرائط النار لتتصدر المشهد الجنوبي وهو ما لا يمكن قراءته إلا كرسالة تصعيد إسرائيلية عبر إنذارات لا أحد يدري متى يقرر العدو إطلاقها مجددا.
لكن الأخطر في هذا المشهد ما تفوه به رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حين أعلن بصلف وغطرسة: "لا نطلب الإذن من أصدقائنا الأميركيين نحن فقط نخبرهم بخطواتنا" وهي جملة تختصر عقلية التفرد والتمرد والدوس على كل الأعراف والقوانين الدولية وتكشف عن كيان لا يرى في العالم سوى ساحة مفتوحة لعدوانه.
وهكذا تمضي اسرائيل في عربدتها العسكرية وتجاوز كل الاتفاقات والقوانين الدولية بلا رادع ولا محاسبة.
والوضع الجنوبي حضر في زيارة وفد البنك الدولي الذي تنقل بين المقرات الرئيسية تعبيرا عن الدعم القوي الذي يقدمه البنك للبنان في هذه المرحلة الدقيقة وعرض المشاريع وخطط البنك وبرامجه ولا سيما ملف إعادة الاعمار.
وفي هذا الإطار قدم رئيس مجلس النواب نبيه بري للوفد شرحا تفصيليا مسهبا على الخريطة التي أعدها المجلس الوطني للبحوث العلمية والتي تبين حجم الأضرار التي تسبب بها العدوان الاسرائيلي على مدى العامين الماضيين قبل اتفاق وقف النار وبعده وفي مختلف القطاعات.
في الشأن الانتخابي تجاوز القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء في موضوع قانون الانتخاب عتبة التوافق الوطني عبر القفز السياسي فوق رأي مكون أساسي فجاء حاصل هذا القرار ثلاثي الأبعاد: خاليا من الميثاقية... دافعا نحو الاشتباك السياسي والأخطر هو الانقلاب على الصيغة التوافقية التي عمل عليها رئيس الجمهورية جوزاف عون على مدى أسبوع كامل.
على أية حال فإن مصير مشروع القانون سيخضع لقرار المجلس النيابي ومن المرجح أن تكون محطته الأولى هي اللجنة النيابية المكلفة بدراسة قانون الانتخاب.
أبعد من لبنان وبعد طرح واشنطن مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى تشكيل قوة دولية في غزة لدعم خطة ترمب للسلام تسارع الولايات المتحدة الخطى لتشكيلها ووفق الرئيس دونالد ترامب فإن الاطار الزمني لها اصبح قريبا جدا والأمور تسير على ما يرام.
مقدمة الـ "أم تي في"
بدت زيارة مديري البنك الدولي إيجابية في الشكل بما حملته من استعدادات للانخراط بقروض ميسرة يحتاج إليها لبنان في الصحة والزراعة والمياه والكهرباء والأمان الاجتماعي تصل الى مليار دولار.
أما في المضمون، فتحويل الاستعداد للدعم الى ترجمة فعلية معلق على حبل الحل السياسي لحصرية السلاح بيد الدولة.
فلا ضوء أخضر دوليا لجرعات دعم مالية للبنان، إلا بعد الانتهاء من بسط الدولة سلطتها على كامل أرضها. وما عدا ذلك، جرعات أوكسيجين تبقي الوضع على ما هو عليه.
وبينما تشير معلومات الـ MTV الى أن لبنان لا يزال ينتظر الرد الإسرائيلي على طرحه توسيع لجنة التفاوض ورفع مستوى التمثيل فيها، فالرد على بيان حزب الله من مبدأ التفاوض، جاء اليوم على لسان رئيس الحكومة نواف سلام الذي أكد أن "قرار الحرب والسلم استردته الدولة ولا أحد يملكه سواها".
فهل يسلم الحزب أمره للدولة، حفاظا على ما تبقى، ودرءا للمخاطر ويعلن وقوفه خلفها في ما تقرره؟
لاسيما أن المستويات السياسية والأمنية والإعلامية في إسرائيل تتابع الحديث عن الاستعداد لحرب مقبلة على الجبهة مع لبنان، وآخر التهويل ما نقلته "يديعوت أحرونوت" عن أن الجيش الإسرائيلي أعد خطة هجومية في حال اتخاذ قرار بالتصعيد أو في حال رد حزب الله على الهجوم.
فهل يتعقلن حزب الله أم يواصل تعنته فيقود نفسه وناسه ولبنان الى مزيد من الخراب؟
البداية من أجواء المشاورات الدائرة للمفاوضات غير المباشرة.
مقدمة "المنار"
من بين ركام المنازل المهدمة بالامس بفعل العدوان الصهيوني على احياء القرى الجنوبية المقتظة كانت مواقف ابناء الدولة ورجالاتها الحقيقيين، المؤكدين انه لا ركوع ولا استسلام لهذا العدو الصهيوني المجرم وسيده الاميركي الحاقد، وان تهديم المنازل والبيوت لن يهدم العزائم ولا القناعات، وان التهويل بالمزيد من الاجرام لن يزيد اهل الحق الا تشبثا بحقهم وارضهم مهما غلت التضحيات.
وأما مواقف الحكومة من بين ما يقارب العشرة آلاف خرق صهيوني احصاها المتحدث باسم اليونيفل، وبينها تصعيد الامس، فكانت التأكيد على المضي باحتكار قرار السلم والحرب على ما قال رئيسها نواف سلام.
فكيف تطبق الحكومة قرارها هذا؟
واين السلم من الحرب المفروضة على بلدنا على عين حكومتنا؟
فباعتراف رئيس الجمهورية والحكومة مجتمعة وقوات اليونيفل والامم المتحدة ان لبنان ملتزم التزاما تاما بوقف اطلاق النار، بل ان المتحدث باسم اليونيفل اكد عدم رصد اي نشاط لحزب الل في منطقة عمليات قواته جنوب نهر الليطاني؟
فماذا يفيد اللبنانيين انهر التصريحات التي تسيل يوميا من المسؤولين اللبنانيين عن حصر السلاح واسترجاع قرار السلم والحرب فيما الحراب الصهيونية تذبح اللبنانيين كل يوم، وقواتها تحتل ارضهم وتعتقل ابناءهم، والدولة عاجزة عن فعل شيء؟
بل حتى طروحاتها للتفاوض والسلام يقابلها الصهيوني كل يوم بمزيد من العدوانية والتهديد وقتل الشهداء؟
اما الشهادة الاوضح والاعتراف الاوقح، فكان من مسؤولين اسرائيليين أكدوا ان جميع هجماتهم على لبنان جاءت بالتنسيق مع الجنرالات الاميركيين الموجودين في قواعد شمال الكيان.
فماذا يقول القاعدون عند خاطر السيد الاميركي؟ المنتظرينه ليل نهار ليكون وسيطا بوقف العدوان الاسرائيلي فيما هو شريك كامل بسلاحه وطائراته وقراراته.
وبقرار عدواني آخر كان بيان السفارة الاميركية في بيروت عن عقوبات مالية على لبنانيين بادعاء تمويل حزب الله، وتريد التبرير بكل وقاحة أن هدف بلادها من هذه العقوبات دعم لبنان.
فيما دعم لبنان ومقاومته وفلسطين واهلها والمنطقة وقضيتها سمعته الامة من المؤتمر القومي العربي الذي عقد دورته الرابعة والثلاثين في عاصمة المقاومة بيروت، مع التأكيد على الصمود والثبات وان غلت التضحيات.
مقدمة الـ "أو تي في"
بشحطة قلم سبعة عشر وزيرا، شطبت حكومة التحالف الرباعي الجديد امس نواب الانتشار اللبناني، الذي أدرجوا في قانون الانتخاب عام 2017، بعد نضال سياسي طويل، ليشكلوا استكمالا منطقيا لربط المنتشرين اللبنانيين ببلدهم الأم، بعد إقرار قانون استعادة الجنسية.
غير أن الوزراء المذكورين لم يشطبوا فقط حق المنتشرين اللبنانيين بالاقتراع لنواب يمثلونهم بشكل مباشر، بل شطبوا عمليا حق أي لبناني مقيم في الخارج من الترشح لأي مقعد نيابي، على اعتبار ان مقاعد المجلس النيابي بصيغته الحالية، محجوزة لشخصيات وقوى سياسية كانت لها إسهاماتها الكبرى في ابعاد اللبنانيين عن وطنهم، ولا يناسبها إطلاقا أن يدخل أي ناجح من بينهم، وعددهم أكبر من أن يحصى أو يعد، إلى مجلس النواب.
والوزراء المذكورون شطبوا معهم ايضا، ازدواجية القوى السياسية الممثلة في الحكومة، التي لوحت باعتراضات قد تصل الى استقالات، قبل أن تسلم بالأمر الواقع، وتنتظر المعركة المقبلة في مجلس النواب، حيث التسويات قد تكون في الانتظار، ذلك أن تجربة عام 2022 لا تزال حاضرة في الاذهان، حيث توافق نواب الثنائي الشيعي والقوات والكتائب وآخرين على تعديل اكثرية التصويت المطلوبة بموجب الدستور للإصرار على قانون رده رئيس الجمهورية، لكسر موقف الرئيس العماد ميشال عون من تعديل قانون الانتخاب.
هذا في الموضوع الانتخابي. أما في شأن الارض المحتلة والسلاح، فحدث ولا حرج: تخبط وضياع وأفق ملبد بالوعود المحلية غير القابلة للتطبيق، في مقابل الضغوط الاميركية والاصرار العربي والتهديد الاسرائيلي المستدام.
وأما على الخط الاقليمي، فمن مكأفاة اميركية لمن يعرف عنه شيئا عندما كان على رأس جبهة النصرة، الى مكافأة سياسية له من مجلس الامن قبيل لقائه بالرئيس دونالد ترامب الاثنين.
الرئيس السوري الانتقالي احمد الشرع حرا منعتقا من العقوبات، على ان يعلن انضمامه كما هو متوقع إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي تقوده واشنطن، كما سبق وكشف المبعوث الاميركي توم براك.
=======
* مقدمة الـ "أل بي سي"
إنتخابيا، ما حصل أمس في مجلس الوزراء، بداية مسار وليس نهايته، ليس بالضرورة إذا كانت الطريق معبدة في مجلس الوزراء أن تكون كذلك في مجلس النواب، فرئيس المجلس نبيه بري يعتبر أنها آخر معاركه، وهو لن يستسلم بسهولة، ولكن كيف ستكون مواجهته لما حصل في مجلس الوزراء؟
سبق لرئيس المجلس أن إعتبر أن قانون الإنتخابات الحالي هو بمثابة الإنجيل والقرآن، فإذا عدل القانون، ولو لمرة واحدة، لا يعود بمثابة إنجيل أو قرآن.
ملف الإنتخابات ليس التحدي الوحيد، فهناك تحدي المفاوضات وحصرية السلاح.
مجلس الوزراء إطلع أمس على التقرير الشهري لقائد الجيش عن سير الأعمال في حصرية السلاح في ظل تطورين: الأول استمرار الغارات الإسرائيلية والثاني كتاب حزب الله إلى الرؤساء الثلاثة.
السؤال هنا: كيف سيواصل الجيش مهمته، وهو الذي ينفذ قرار السلطة السياسية؟
وما حصل أمس من قصف إسرائيلي قرب موقع للجيش اللبناني هو دليل على أن الوضع العسكري يسير إلى مزيد من التصعيد:
بالنسبة إلى إسرائيل، الملف اللبناني مفتوح على طاولة مجلس الوزراء المصغر.
مقدمة "الجديد"
كل الجهات تؤدي من وإلى الجنوب وكل الحلول تبدأ منه وتنتهي إليه والوصول إليها دونه مطبات سياسية وأمنية يتقاطع فيها انقسام الداخل مع ضغط الخارج، وتبدأ من حصرية السلاح ولا تنتهي باستعداد لبنان للتفاوض من طرف واحد، بعد إطلاق النار الإسرائيلي على كل مبادرة وكل حراك دبلوماسي.
وبين سلاح التفاوض الأبيض، وعودة الدوائر الحمراء على الخريطة والكتاب "الأصفر" الذي أخذ فيه حزب الله القرار فأنهى التفاوض وحشر الدولة في الزاوية وأحرج "نصفه الثاني" فأخرجه من المعادلة عقب إعلانه الاستعداد للتفاوض عبر لجنة الميكانيزم مع الموافقة على تطعيمها بالعنصر المدني الخبير.
وبعد العدوان الإسرائيلي الأخير داخل وخارج ضفتي النهر و"إعلان بعبدا" أن الرسالة وصلت مع تمسك رئيس الجمهورية جوزاف عون بالالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية بينما إسرائيل تزيد اعتداءاتها تلقى حزب الله جوابا على كتابه وبالموقف السياسي الواقعي من المؤتمر الافتراضي والذكاء الاصطناعي استرجع رئيس الحكومة نواف سلام ما هو مسترد للدولة في قرار الحرب والسلم ولا أحد لديه قرار بذلك سوى الحكومة اللبنانية ولا جهة مخولة بهذا القرار سوى الدولة...
ومن قمة التكنولوجيا شدد سلام على أنه لم تعد هناك وعود فارغة بل خطوات عملية وإصلاحية وإن كانت تسير ببطء ومن تلك الخطى زيارة وفد كبير من البنك الدولي على مستوى "مدراء" وخبراء جال على الرؤساء الثلاثة فاستحصل من بعبدا على أبرز الخطوات الإصلاحية لجذب الاستثمارات، وتسلم من عين التينة جردة بإعادة الإعمار وفي السرايا حضرت الملفات الاقتصادية والمالية على أن يصطحب الوزير ياسين جابر الوفد غدا بجولة في جنوب لبنان سيشاهد الوفد بأم العين آثار العدوان وطبعته الأخيرة بالتزامن مع ما كشفته مصادر دبلوماسية غربية للجديد عن أن التصعيد تخطى حزب الله إلى الدولة اللبنانية والمطلوب ليس التفاوض بشروط لبنان بل باتباع النموذج السوري في التمثيل السياسي.
تزامن ذلك مع إعادة السفارة الأميركية نشر بيان الخارجية في استخدام كل الوسائل لمنع حزب الله من تهديد لبنان والمنطقة.
وأضاف البيان لا يمكن السماح لإيران وحزب الله بإبقاء لبنان أسيرا بعد الآن وذلك ربطا بالعقوبات التي فرضتها الخزانة الأميركية بالأمس على أفراد اتهمتهم بتحويل الأموال إلى حزب الله بمساعدة من فيلق القدس والعقوبات الجديدة، بحسب البيان تدعم سياسة الرئيس دونالد ترامب بممارسة أقصى ضغط على إيران ووكلائها رسالة لطهران ببريد لبنان والجواب في عمان. مواضيع ذات صلة مقدمات النشرات المسائيّة Lebanon 24 مقدمات النشرات المسائيّة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مقدمات النشرات المسائی ة قانون الانتخاب رئیس الجمهوریة مجلس الوزراء لحادث سیر حزب الله ة Lebanon 24 فی مجلس على ما
إقرأ أيضاً:
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 2/6/2026
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
بحلول هذا اليوم يقلب العدوان الاسرائيلي صفحة شهره الثالث بينما تظل عناصر تأججه قائمة ومستعصية على المبادرات والحراكات الديبلوماسية.
وقبل ان يدخل العدوان شهره الرابع دارت مروحة اتصالات واسعة على المستويات المحلية والاقليمية والدولية توجت بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار على طريقته.
البعض رأى في هذا الإعلان خطوة نوعية مهمة والبعض الآخر رآها ملتبسة وغامضة وبحاجة الى استكمال.
بعد ساعات على هذا الإعلان أظهرت المواقف والوقائع الميدانية تراجعا اسرائيليا عن قصف الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل عدم استهداف كيان الاحتلال بالصواريخ.
فهل يمهد هذا الأمر الطريق أمام استكمال الجهود لإنهاء العدوان وتحقيق وقف شامل وكامل لإطلاق النار... وهو ما يشكل ثابتة لطالما تمسك بها الرئيس نبيه بري في كل اتصالاته ومراجعاته داخليا وخارجيا، مؤكدا تكرارا للقريب والبعيد انه يضمن التزام حزب الله بوقف شامل للنار شرط التزام العدو الاسرائيلي به وان ترامب فقط يمكنه الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف النار وفق ما قال لنيويورك تايمز.
ولكن قبل الاعلان الترامبي كما بعده واصلت اسرائيل عدوانها المنفلت في الجنوب إنذارات وغارات للطيران الحربي وكذلك للطيران المسير الذي تابع اصطياد المواطنين في مركباتهم موقعا المزيد من الشهداء.
وفي الوقت نفسه واصل قادة العدو التهديد والوعيد فقال بنيامين نتنياهو إن جيشه سيواصل العمل وفق ما هو مخطط له في الجنوب وزعمت وزارة الخارجية الاسرائيلية ان خرق حزب الله وقف النار مستمر وغير مقبول فيما قال وزير الحرب إنه سيتضح في الأيام المقبلة ما اذا كان القصف على الشمال سيتوقف أم سيستمر فنبدأ بمهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت.
أضاف ان واشنطن صادقت على هذا المبدأ.
ولكن هذه المصادقة في حال صحت تناقض ما سربته مصادر اميركية من تفاصيل عن اتصال ترامب ونتنياهو عقب تهديد الأخير بقصف الضاحية.
وبحسب التسريبات التي نقلها موقع اكسيوس فإن ترامب اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنكران الجميل وذكره بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد قائلا: انت مجنون... كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن والجميع يكره إسرائيل.
ووفق ما نقل الموقع عن مصدر اميركي فإن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: ماذا تفعل بحق الجحيم؟.
في جانب آخر طهران التي كانت منخرطة في كل التداعيات المحيطة بتهديد العدو بقصف الضاحية لا تزال تدرس النص النهائي لمذكرة التفاهم الايرانية - الأميركية ولم ترسل اي رد بعد الى واشنطن بحسب ما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية.
وعلى الضفة المقابلة أعرب الرئيس الأميركي عن اعتقاده بالتوصل الى اتفاق مع طهران خلال الاسبوع المقبل. وقال إن المحادثات مع الجمهورية الاسلامية مستمرة بوتيرة متسارعة.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
من بيروت إلى واشنطن: المشهد ملتبس والصورة ضبابية.
فوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي أعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب لم يترجم فعليا على الأرض.
فالجيش الإسرائيلي يواصل قصفه واستهدافاته، ولا يزال يتمدد ويتوسع في الأراضي الجنوبية.
في المقابل، حزب الله لم يتوقف عن قصف شمال إسرائيل. هكذا فإن الإيجابية التي تسجل لوقف إطلاق النار هي أنه حيد الضاحية الجنوبية من الإستهداف الإسرائيلي فعاد الأهالي إلى بيوتهم بعد ساعات طويلة من الخوف والإنتظار.
والسؤال المطروح الآن: هل تحييد الضاحية موقت أم دائم؟
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس كان واضحا اليوم، إذ أعلن أن إسرائيل لن تقبل باستمرار قصف الشمال من دون رد قوي على ضاحية بيروت، وأن نشاط الجيش الإسرائيلي داخل لبنان سيستمر في كل الأحوال، لافتا إلى أن الولايات المتحدة تبنت المعادلات الإسرائيلية الجدية وأبلغتها إلى الحكومة اللبنانية. فهل ما قاله كاتس صحيح؟
وفي السياق: لماذا السلطات الرسمية صامتة ولا توضح للرأي العام اللبناني حقيقة الإتفاق وجوهره؟
وما سبب صمت حزب الله أيضا؟
هل لأنه محرج ولا يريد أن يقول لجمهوره إنه وافق على وقف استهداف إسرائيل مقابل تحييد الضاحية؟
في الأثناء الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية بدأت قبل أربع ساعات تقريبا في واشنطن.
وبمعزل عن نتائج الإجتماع اليوم فالأكيد أن المجتمعين متوافقون على ضرورة فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني، وبالتالي عدم ربط مفاوضات واشنطن بمحادثات إسلام اباد.
=======
* مقدمة "المنار"
لم ينجل دخان تصريح دونالد ترامب الذي تحدث عن وقف شامل لإطلاق النار في لبنان بعد، ولم يستفق بنيامين نتنياهو وحكومته مهما كابرا من وقع التصريح الذي كتبته إيران بكل ترسانتها العسكرية والدبلوماسية نصرة للدماء والسيادة والكرامة اللبنانية.
وحتى تتضح المعالم في عالم أميركي كثير التقلب والتعقيد، فإن ما علمته المنار أن الثنائي الوطني رفض مقترحات أميركية تقدم بها مارك روبيو تربط وقف استهداف الضاحية مقابل وقف استهداف مستوطنات الشمال.
وبعد التهديد الإيراني وصل مقترح أميركي جديد إلى الثنائي يقوم على وقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت وشمال فلسطين المحتلة كمقدمة لوقف إطلاق نار شامل على جميع الأراضي اللبنانية، يحصل خلال ثمانية وأربعين ساعة أو كحد أقصى اثنتين وسبعين ساعة.
وحتى الساعة، فإن الاتصالات قائمة بين الخطوط الرئاسية اللبنانية ومع قيادة حزب الله، وأيضا على خط إيران - عين التينة وحزب الله لبلورة موقف يضمن التزام العدو بوقف شامل لإطلاق النار كمقدمة لانسحابه وعودة النازحين.
وعودة إلى الثوابت، فإن الرئيس نبيه بري والمقاومة عند موقفهما بألا معادلات خارج الوقف التام لإطلاق النار على جميع الأراضي اللبنانية، فيما الجمهورية الإسلامية الإيرانية عند إسنادها التام للمقاومة اللبنانية وأهلها بألا عودة إلى المفاوضات مع الأميركي قبل وقف إطلاق النار في لبنان، وأي إخلال بالتعهدات أو إصرار على التمادي الصهيوني بالإجرام سيعيد المستوطنات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة تحت التهديد الإيراني بإخلائها مقدمة لاستهدافها من قبل القوات المسلحة الإيرانية.
وأما السلطة اللبنانية فقد أخذت بعض نفس من المعادلة التي فرضتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لكنها ذهبت بها إلى واشنطن بعنوان صفقة تفاوضية، ما يجعل الخوف جديا من التفريط بها على طاولة الضياع اللبناني.
فيما المقاومة على وضوحها في الميدان، ومسيراتها وصواريخها تلاحق القوات المحتلة من زوطر إلى حداثا حيث الإصابات دقيقة ومؤكدة، وما أكد بيانات المقاومة ما أعلنه الإعلام العبري عن إصابة ثمانية من جنودهم بضربات حزب الله في لبنان.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
في ايران، الحرب توقفت والتفاوض مستمر.
وأما في لبنان، فلا الحرب هي الحل، ولا سبيل الديبلوماسية سالك نحو المخرج من الآتون الذي رمي لبنان فيه منذ تشرين الاول 2023، بفعل النوايا الاسرائيلية المعروفة تجاه لبنان، والخطأ الاستراتيجي المتمثل بمنطق حروب الاسناد، من غزة الى ايران.
الحرب ليست حلا، لسببين: الاول، فشل اسرائيل في تحقيق نصر حاسم على حزب الله، والثاني، استحالة اعتماد الحل العسكري عبر الجيش اللبناني لنزع السلاح، لأسباب معروفة وواضحة.
اما الديبلوماسية، فسبيلها غير سالك بفعل المطالب الاسرائيلية التعجيزية من جهة، ولأن المفاوض اللبناني لا يمتلك أي عناصر قوة للتفاوض، في ضوء ارتباط قرار سلاح حزب الله بإيران.
وفي تطورات الساعات الاخيرة، وعلى وقع جولة المحادثات الرابعة في واشنطن بين لبنان واسرائيل، لغط كبير حول وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه، او الذي يتواصل البحث فيه، بين قائل بأنه سيشمل كل لبنان، او مؤكد بأنه يقتصر على معادلة الضاحية الجنوبية مقابل شمال اسرائيل، علما أن حزب الله شدد اليوم بوضوح على أنه يرفض الحل الجزئي، مطالبا بوقف للنار لا يعيد الاوضاع الى ما كانت اليه قبل الثاني من آذار.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
الجولة الرابعة من المفاوضات الديبلوماسية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، منعقدة في هذه الأثناء في إحدى قاعات وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.
الجولة، حتى قبل انعقادها، أتخمت بالتوقعات إلى درجة أن البعض خاطر بتوقع البيان الختامي أو بيان إعلان نيات، علما أن رحلة الألف ميل مفاوضات، ما زالت في الميل الرابع، "وبكير كتير" كما يقال بالعامية، وفي مقابل كل ميل هناك لغم أو فخ.
الأطراف معروفة مطالبهم: لبنان يريد انسحاب إسرائيل من الجنوب.
إسرائيل تريد نزع سلاح حزب الله.
المطلبان دونهما شروط، فالأنسحاب الإسرائيلي ليس مجرد مطلب بل هو مسار لن تكرره الدولة العبرية قبل تحقيق شرط ملزم وهو اتفاق سلام.
لبنان في المقابل يفاوض في واشنطن لكن إيران تضعه على طاولة إسلام آباد، وهذا ما يجعل الوضع محفوفا بالأنتظار، فكيف سيكون عليه الوضع إذا ما تعقدت الأمور بين واشنطن وطهران، وهي كذلك؟
للمفارقة، ومع بدء الجولة الرابعة من المفاوضات، تنهي هذه الحرب شهرها الثالث، إذ في مثل هذا النهار اندلعت هذه الحرب بإطلاق حزب الله الصواريخ الستة على إسرائيل، فهل تكون بداية الشهر الرابع بدء ايام الشهر الأول لما بعد الحرب أو بدء الشهر الرابع للحرب؟
المؤشرات حتى الساعة لا توحي بترجيح مرحلة ما بعد الحرب، على الأقل في الجنوب الذي يبدو خارج معادلة الضاحية الجنوبية في مقابل شمال إسرائيل.
في الملف الأميركي الإيراني، لا حلحلة حتى الساعة.
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أعلن اليوم أن الإدارة الأميركية لم تعرض تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل فتح مضيق هرمز فقط، موضحا أن أي تخفيف للعقوبات سيستند إلى تلبية طهران للشروط المتعلقة ببرنامجها النووي.
في المقابل حلحلة في العراق، عصائب أهل الحق، وهي إحدى أبرز الفصائل العراقية المقربة من إيران، أعلنت أن القرار بشأن ألويتها المسلحة المنضوية ضمن هيئة الحشد الشعبي سيصبح في يد الدولة حصرا، وذلك وسط ضغوط أميركية على بغداد لضبط سلاح الفصائل.
=======
* مقدمة "الجديد"
استعصت حلول الأرض فرفع صوت الحكمة والعقل ليسمع من في الأرض والسماء.
صلاة "استسقاء" الوحدة الوطنية وتحصين السلم الأهلي، ونداء الاصطفاف وراء الدولة الصادر عن مرجعيات "روح" البلد في دار طائفة جمعت كل الطوائف.
وأما في "الدار الواسعة" بواشنطن فقد التقى الضدان على مفاوضات رابعة بجزئها الأول تحت وصاية الراعي الأميركي وإن تغيب رأس دبلوماسيته بداعي جلسة استماع في الكونغرس اللقاء المجدول على توقيت يمتد إلى منتصف الليلة أحيط بكاتم السرية التامة.
إلا أن ما سرب من معلومات للجديد أن الوفد الإسرائيلي ألقى باللائمة على الوفد اللبناني على خلفية تصريحات مسؤولي حزب الله التي رفضت معادلة عدم ضرب الضاحية في مقابل عدم ضرب الشمال.
وأما حزب الله وبحسب مصادره فاعتبر أن الضاحية ليست أغلى من أي قرية أو حي جنوبي وأنه غير معني بأي التزام قبل تحقيق وقف إطلاق نار شامل مع إصراره على عدم العودة إلى ما قبل الثاني من آذار وبالتزامن مع سير العملية التفاوضية اكتفت عين التينة "بالترقب".
وباختصار الموقف بأن الأمور إيجابية في حين رأت مصادر بعبدا للجديد أن كل الظروف الميدانية والسياسية التي فرضت صفقة الأمس تسهل أكثر التوجه الى وقف شامل لإطلاق النار خلال مفاوضات اليوم والغد والذي يعتبر مدخلا لحل باقي القضايا.
وكشفت المصادر أن الطرح اللبناني يقوم على التوازي بين مساري الإنسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين وإعادة الأسرى من جهة وحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها من جهة ثانية.
كل هذه المعطيات بنيت على حقنة ضد شلل المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي واللبناني من خلال تدخل الرئيس الأميركي مباشرة مع بنيامين نتنياهو وما رافق الاتصال بين الطرفين من تصعيد لهجة ترامب حد وصفه نتنياهو "بالمجنون" و"تربيحة الجميلة" بأنه أنقذه من السجن وأنه مكروه من الجميع ويعزز عزلة إسرائيل.
في حين أمسك الإيراني بطرف الخيط وبعث ببرقية عاجلة إلى الأميركي عبر الوسيط الباكستاني حذر فيها من أنه إذا تم قصف الضاحية فسيتم قصف الشمال.
وما بين القطب المخفية تحرك السعودي والقطري والمصري وكان لهم الدور البارز في "رتق" الوضع وعدم انزلاق الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.
ومن هنا يكتسب حراك الثلاثية أهميته من خلال إسقاط حلم نتنياهو تحت مسمى ديني وسياسي ووجودي باحتلال جنوب الليطاني.
وعلى المظلة العربية هذه كان رئيس مجلس النواب عقد الأمل على أي اتفاق مستدام إضافة إلى الضامن الأميركي المفترض والمتمثل بترامب وهو ما ستظهر نتائجه على طاولة واشنطن من خلال إصرار الوفد اللبناني على انتزاع التزام إسرائيلي بوقف شامل لإطلاق النار ضاحية وجنوبا وبقاعا لا أن يتم الاكتفاء بتحييد الضاحية والعاصمة وترك الجنوب للمصير الإسرائيلي.
وفي كلتا الحالتين إما يصدر هذا الأمر عن مفاوضات واشنطن بين إسرائيل ولبنان أو عن الأميركي والإيراني على طاولة إسلام آباد وإذا كان ترامب يبحث عن صورة نصر فالإطار اللبناني أقصر الطرق. مواضيع ذات صلة مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 28 أيار 2026 Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 28 أيار 2026