حركة فتح: نشكر مصر ونثمن دور الرئيس السيسي لوقف الحرب ودعم الفلسطينيين
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
تقدمت حركة فتح - إقليم شمال غزة ممثلة بأمين سرها الأخ القائد المناضل حاتم أبو الحصين "أبو شكري"، بخالص الشكر والتقدير إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وشعبًا، وعلى رأسها فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا للجهود المباركة التي تبذلها مصر في توفير المساعدات الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني المنكوب في قطاع غزة.
وأشادت الحركة فى بيان صحفى بالحرص المصري الدائم على دعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وعلى إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المواطنين في القطاع، مؤكدة أن إصرار القاهرة على بقاء المواطنين في شمال غزة قطع الطريق على مؤامرات التهجير والاقتلاع من الأرض والوطن.
تشكيل لجنة وطنية لتسهيل وصول المساعدات المصريةوأعلنت حركة فتح في شمال غزة أنها تسعى إلى تأسيس لجنة وطنية تضم المخاتير والوجهاء وممثلين عن الهيئات الفلسطينية لتسهيل وصول المساعدات المصرية إلى جميع النازحين في محافظات الوسطى وخانيونس ورفح، إضافة إلى تحفيز عودة سكان شمال غزة إلى منازلهم، وتوفير مقومات الحياة الأساسية لهم عبر إقامة مخيمات إيواء مؤقتة.
تعزيز التعاون مع اللجنة المصريةوأكدت الحركة تطلعها إلى توسيع نشاط اللجنة المصرية والتشبيك معها لتقديم العون لأبناء الشعب الفلسطيني، معلنة استعدادها الكامل لدعم اللجنة الوطنية في شمال القطاع ومساندتها في أداء مهامها الميدانية والإنسانية.
مصر الحاضنة التاريخية للقضية الفلسطينيةوأشارت حركة فتح إلى أن مصر جسدت موقفها التاريخي والإنساني الثابت، وكانت ولا تزال الحاضنة الأمينة والداعم الأول للشعب الفلسطيني في محنته، مؤكدة أن هذه المواقف ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال الفلسطينية جيلاً بعد جيل.
رسالة وفاء من غزة إلى القاهرةواختتم البيان برسالة عرفان جاء فيها: من شمال قطاع غزة نرفع تحية فخر ووفاء إلى مصر الشقيقة على وقفتها الشجاعة ومواقفها النبيلة.. شكراً لمصر، شكراً لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، شكراً لشعب العروبة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شمال غزة حرکة فتح
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.