غياب لافروف عن اجتماع مع بوتين.. لماذا دق ناقوس الخطر في روسيا؟
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
تحليل بقلم ناثان هودج من شبكة CNN
(CNN) -- الأنباء الواردة من موسكو ليست جديدة: لا يزال وزير الخارجية سيرغي لافروف في منصبه.
والجمعة، سعى المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إلى تهدئة التكهنات الإعلامية المكثفة حول تعديل وزاري محتمل في أعلى مستويات السياسة الخارجية الروسية. والسبب؟ غياب وزير الخارجية البارز عن اجتماع مجلس الأمن الروسي، الأربعاء، عندما طرح الرئيس فلاديمير بوتين إمكانية إجراء تجارب نووية شاملة.
وقال بيسكوف في اتصال هاتفي مع الصحفيين، الجمعة: "هذه التقارير عارية عن الصحة تماما، لافروف لا يزال يشغل منصب وزير الخارجية بالطبع".
ولكي يُعتبر هذا خبرا جديدا، لا بد من اللجوء إلى تحليلات الكرملين، فالأربعاء، أثارت صحيفة كوميرسانت الروسية الاقتصادية - نقلاً عن "مصادر مطلعة" - دهشة واسعة بتقريرها أن الدبلوماسي المخضرم "تغيب بموافقة" عن الاجتماع رفيع المستوى مع بوتين.
علاوة على ذلك، أشار مراقبون إلى أن لافروف كان العضو الدائم الوحيد في مجلس الأمن الذي تغيب عن الاجتماع.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الإدارة الأمريكية الحكومة الروسية الكرملين دونالد ترامب سيرغي لافروف فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب