ترامب يشن هجوما حادا علي صحيفة نيويورك تايمز : تحرف الحقائق
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هحوما عنيفا ضد صحيفة نيويورك تايمز والتي وصفها بـ "الفاشلة" حيث أكد أنها فعلت كل ما بوسعها لجعل اجتماعه الناجح جدا مع الرئيس الصيني يبدو سيئا.
وأشار ترامب في تصريحات له إلى أن صحيفة نيويورك تايمز حرفت الحقائق ولم تغط النتيجة النهائية حيث تراجعت الصين عن تهديدها بشأن المعادن النادرة.
وفي أكتوبر الماضي أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقديم شكوى معدلة ضد صحيفة "نيويورك تايمز" ودار النشر "بينغوين راندوم هاوس" وعدد من الصحفيين، مطالبًا بتعويضات مالية تصل إلى 15 مليار دولار، وذلك بعد أن رفض قاضٍ فيدرالي الدعوى الأصلية الشهر الماضي لعدم استيفائها الشروط القانونية.
وتقدم ترامب بشكواه المعدلة إلى المحكمة الفيدرالية في ولاية فلوريدا، متهمًا الصحيفة وكتابها بنشر مزاعم "كاذبة ومضللة" حول ثروته وتاريخه المالي ومسيرته الإعلامية، خصوصًا في ما يتعلق بفترة مشاركته في برنامج “ذا أبرنتس”.
وكان القاضي الفيدرالي ستيفن ميريداي قد أسقط الدعوى الأولى في 19 سبتمبر الماضي، معتبرًا أن الشكوى الأصلية، التي بلغت 85 صفحة، خالفت القواعد الإجرائية، لافتًا إلى أنها "مليئة بالتفاصيل المكررة والمبالغة في الإطراء على ترامب" وغير متوافقة مع القاعدة 8 (a) من قانون الإجراءات المدنية الفيدرالي، التي تشترط تقديم بيان مختصر وواضح يظهر أحقية المدعي بالتعويض.
وأوضح القاضي في قراره أن "الشكوى تضمنت مزاعم مفرطة وتكرارًا مطولًا لأدلة محتملة وحجج سياسية لا مكان لها في هذا النوع من الدعاوى"، مشيرًا إلى أنه سمح لترامب بإعادة تقديم الدعوى خلال 28 يومًا من تاريخ القرار.
ولاتزال النسخة المعدلة من الدعوى، المؤلفة من 40 صفحة، تتضمن طلبًا بتعويضات مالية قدرها 15 مليار دولار كتعويضات تعويضية، بالإضافة إلى تعويضات عقابية يحدد مقدارها لاحقًا في المحكمة.
وتركز الدعوى على سلسلة مقالات وتقارير نشرتها "نيويورك تايمز" حول الوضع المالي لترامب، فضلاً عن كتاب "الخاسر المحظوظ: كيف بدد دونالد ترامب ثروة والده وصنع وهم النجاح" من تأليف الصحفيين سوزان كريغ وروس بوينتر.
وتتهم الشكوى الصحيفة والكتاب بتقديم معلومات "زائفة ومهينة" تصف ثروة ترامب بأنها نتاج "احتيال ضريبي" تورط فيه والده فريد ترامب، وأن ثروتهما العائلية تأسست عبر "التحايل على البرامج الفيدرالية لدعم قدامى المحاربين بعد الحرب العالمية الثانية".
وبحسب نص الشكوى الجديدة، فإن ترامب يرى أن هذه الاتهامات "ألحقت أضرارًا جسيمة بسمعته التجارية والشخصية، وتضمنت تشويهًا متعمدًا لحقيقة تاريخه الاقتصادي"، مؤكدًا أن هدفها كان "الإضرار بمكانته السياسية والإعلامية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب صحيفة نيويورك تايمز الصين المعادن النادرة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.