إندونيسيا تستقبل أكثر من 11 مليون سائح أجنبي خلال 9 أشهر
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعلن مكتب الإحصاء الإندونيسي أن البلاد استقبلت 11.43 مليون سائح أجنبي خلال الفترة من شهر يناير حتى شهر سبتمبر الماضي، وذلك بزيادة قدرها 10.22 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأفاد المكتب - حسبما ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم /السبت/- بأن هذه الإحصائية تعكس التعافي المستمر والتوسع الذي يشهده قطاع السياحة في إندونيسيا.
من جانبها، قالت نائبة رئيس قسم الإحصاءات الخاصة بالتوزيع والخدمات في المكتب بودجي إسمارتيني إن متوسط إنفاق الزوار بلغ 1297 دولارا أمريكيا خلال الربع الثالث من العام الجاري، وذلك بزيادة عن 1199 دولارا خلال العام الماضي.
وأضافت الشبكة أن الإقامة شكلت الحصة الأكبر من الإنفاق السياحي بنسبة 37.31 في المائة، تلتها المأكولات والمشروبات بنسبة 19.4 في المائة، ثم التسوق والهدايا التذكارية بنسبة 10.98 في المائة، والترفيه بنسبة 8.78 في المائة.
وأشارت الشبكة إلى أن إجمالي عدد السياح الأجانب الوافدين إلى إندونيسيا خلال شهر سبتمبر الماضي وحده، بلغ 1.39 مليون سائح، بزيادة بنسبة 9.04 في المائة على أساس سنوي.. موضحة أن ماليزيا ظلت المصدر الرئيسي للزوار بنسبة 19.53 في المائة.
كما شهد السفر الخارجي للمواطنين الإندونيسيين زيادة، حيث تم تسجيل 695.9 ألف رحلة إلى الخارج في شهر سبتمبر الماضي، بزيادة قدرها 5.25 في المائة عن الشهر ذاته من العام الماضي.. وكانت ماليزيا والمملكة العربية السعودية الوجهتين الرئيسيتين لهذه الرحلات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إندونيسيا سائح أجنبي ماليزيا فی المائة
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.