قنصل مصر في ميلانو: إقبال كبير على انتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد السفير وليد عثمان، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في ميلانو، أن العملية الانتخابية للمصريين بالخارج تسير بسلاسة وشفافية كاملة، مشيرًا إلى الإقبال الكبير من أبناء الجالية المصرية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأوضح القنصل العام، من أمام مقر اللجنة الفرعية في ميلانو - في تصريحات خاصة لراديو النيل - أن الحضور الكثيف يعكس حرص أبناء الجالية على المشاركة في هذا الاستحقاق البرلماني المهم، مؤكدًا أن التنظيم داخل اللجنة يتم بانسيابية تامة بفضل المتابعة المستمرة من الهيئة الوطنية للانتخابات، ومكتب نائب وزير الخارجية، مما يضمن انضباط الإجراءات وتطبيق التعليمات بدقة.
وأشار السفير وليد عثمان إلى أنه تم التنسيق الكامل مع السلطات الإيطالية من خلال السفارة المصرية في روما واللجنة الفرعية بالقنصلية العامة في ميلانو، مثمنًا التعاون الوثيق من جانب الجهات المختصة بالدولة المضيفة التي وفرت كل الدعم لتأمين العملية الانتخابية وتسهيل سيرها في أجواء منظمة وآمنة.
وأضاف القنصل العام أنه تم تخصيص فريق عمل متكامل داخل مقر اللجنة لاستقبال الناخبين والإجابة على استفساراتهم وتيسير عملية التصويت، إلى جانب مجموعة من المتطوعين المصريين الذين ينظمون دخول الناخبين خارج محيط اللجنة لتجنب التكدس وضمان الانسيابية.
واختتم السفير وليد عثمان تصريحاته بالإشادة بحماس أبناء الجالية المصرية في ميلانو، مشيرًا إلى الدور البارز الذي قامت به منظمات المجتمع المدني المصرية في تشجيع المواطنين على المشاركة، مؤكدًا أن هذا الحضور الكبير يعكس ارتباط المصريين بوطنهم ووعيهم بأهمية دورهم في دعم العملية الديمقراطية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنصل مصر في ميلانو انتخابات مجلس النواب ميلانو فی میلانو
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.