مرموش: مواجهة ليفربول حاسمة لمانشستر سيتي في سباق الصدارة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد الدولي المصري عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، أن المباراة المرتقبة أمام ليفربول، اليوم الأحد، ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، تحمل أهمية كبيرة لفريقه في صراع الصدارة ، وقال مرموش في تصريحات رسمية نشرها الموقع الإلكتروني للنادي، إن اللقاء سيكون اختبارًا حقيقيًا للفريق أمام أحد أقوى المنافسين هذا الموسم.
وأشار مرموش إلى أن مانشستر سيتي وليفربول يمثلان أبرز المنافسين على لقب الدوري خلال السنوات الأخيرة، حيث حقق السيتي 6 ألقاب من آخر 8 مواسم، مقابل لقبين للريدز.
وأكد أن الفوز على ليفربول سيمثل خطوة مهمة في رحلة الفريق نحو القمة هذا الموسم، خصوصًا مع تواجد أرسنال على رأس جدول الترتيب مبكرًا.
وتابع مرموش: "نحن ندرك أن أي مباراة أمام ليفربول أو أرسنال هي بمثابة مواجهة مصيرية. إذا فزت في هذه المباريات، فإنك تقترب كثيرًا من الهدف النهائي، وهو المنافسة على اللقب". وأضاف أن تركيز الفريق سيكون على الأداء الجماعي وتحقيق الانتصار بغض النظر عن الظروف أو الضغوط.
كما أوضح الدولي المصري أن المباراة تمثل فرصة لمواجهة نجوم كبار، لكنه أكد أن الأولوية دائمًا هي لمصلحة الفريق، وليس الأهداف الفردية. وقال: "كل مباراة نلعبها هي فرصة لإثبات أنفسنا كلاعبين وكفريق ، نحن نركز على تحقيق الانتصارات وليس على الشهرة الشخصية".
مرموش اختتم حديثه بالتأكيد على أن فريق مانشستر سيتي جاهز لمواجهة ليفربول، وأن الجميع داخل النادي مستعد لتقديم أفضل أداء ممكن لضمان الانتصار في المباراة الحاسمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرموش ليفربول مانشستر سيتي مانشستر سيتي الإنجليزي
إقرأ أيضاً:
لبنان: مفاوضات اليوم لن تفضي إلى نتيجة حاسمة
قالت مصادر في الرئاسة اللبنانية في بعبدا للصحافيين، مساء الثلاثاء، إن الوفد اللبناني في واشنطن استهل الجلسة بالتأكيد على ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.
وأضاف المصدر أن المباحثات تناولت مختلف الملفات والمفاهيم المرجعية المرتبطة بآلية وقف إطلاق النار وتثبيته.
وصرح بأن التقديرات تشير إلى أن المفاوضات لن تفضي اليوم إلى نتيجة حاسمة، ومن المرجح أن تستكمل المباحثات يوم الأربعاء 3 يونيو.
وذكر المصدر أنه طرحت خلال الجلسة أفكار وصيغ عملية من الجانب اللبناني والإسرائيلي إضافة إلى مقترحات من الوسيط الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار.
وأكد أن هناك جدية واضحة ومسعى أمريكي فعلي للتوصل إلى تثبيت شامل ومستدام لوقف إطلاق النار.
وانطلقت يوم الثلاثاء في العاصمة الأمريكية واشنطن الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، برعاية وإشراف مباشر من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.