حزب العدل: الجلابية رمز للهوية الوطنية.. والفلاحون والصعايدة صناع الحضارة المصرية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعربت المهندسة مروة حسين بوريص، أمينة المرأة المركزية بحزب العدل، عن استنكارها الشديد للتصريحات التى أطلقتها إحدى الإعلاميات، والتى دعت فيها إلى منع دخول مرتدى الجلابية إلى المتحف المصرى الكبير، معتبرة أن هذه الدعوة تمثل تجاوزا خطيرا وتمييزا عنصريا مرفوضا يتنافى مع قيم المجتمع المصرى الذي يقوم على المساواة واحترام جميع فئاته.
وأكدت "بوريص" أن مصر بتاريخها العريق وهويتها المتجذرة لا تعرف التفرقة بين أبنائها، مشيرة إلى أن أى محاولات لإثارة النعرات الطبقية أو الاجتماعية مصيرها الفشل أمام وعى الشعب المصرى الذى يؤمن بالعدالة والمساواة وكرامة الإنسان.
وشددت أمينة المرأة بحزب العدل على أن الجلابية الفلاحى أو الصعيدى ليست مجرد زى تقليدى، بل رمز وطنى أصيل يعبر عن عمق الهوية المصرية، ويجسد أصالة الريف والصعيد اللذين قدما عبر التاريخ أروع النماذج فى العمل والعطاء وبناء الدولة، مؤكدة أن الفلاحين والصعايدة هم صناع الحضارة المصرية التي يفخر بها كل مصرى أمام العالم.
وطالبت "بوريص" بضرورة إصدار تشريع يجرم خطابات العنصرية والتمييز ضد أى فئة من فئات المجتمع، حماية للنسيج الوطنى، وردعا لأى صوت يسعى لبث الفتنة أو التقليل من شأن المواطنين على أساس الملبس أو الأصل أو الطبقة الاجتماعية، مؤكدة أن الحفاظ على التماسك المجتمعى لا يقل أهمية عن حماية الأمن القومى.
وأكدت أمينة المرأة بحزب العدل على أن كبار الشخصيات والعظماء في تاريخ مصر من قادة وعلماء ومفكرين وفنانين ينحدرون في أصولهم من الفلاحين والصعيد، مشيرة إلى أن الجلابية التى يسخر منها البعض تحمل فى طياتها معانى الكرامة والانتماء، وأن اعتزاز من يرتديها بها يفوق قيمة أفخم الأزياء لأنها تعبر عن الأصالة والوطنية والانتماء الحقيقى لمصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العدل المتحف المصرى الكبير أمینة المرأة
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.