قبائل حجة تؤكد جهوزيتها لمواجهة العدو
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
وأعلنت في نكف قبلي حاشد اليوم تقدمه المحافظ هلال الصوفي ووكيلا المحافظة احمد الأخفش وعادل فرحان، ومديرا الأمن العميد حسن القاسمي وشؤون القبائل شايف ابو سالم، النفير العام واستمرار التعبئة وفاءاً لدماء الشهداء.. مؤكدة الثبات على الموقف الإيماني والأخلاقي المساند للمظلومين والوفاء للشهداء وفي مقدمتهم الشهيد القائد الجهادي الكبير رئيس هيئة الأركان الفريق ركن محمد عبدالكريم الغماري.
كما أكدت الاستعداد التام للجولة القادمة في مواجهة الكيان الصهيوني وتقديم التضحيات الجسام والغالي والنفيس جهادا في سبيل الله وانتصارا لقضايا الأمة ونصرة المظلومين والمستضعفين.. مشيرة إلى استمرار التحشيد لدورات “طوفان الأقصى” والتأهيل والتدريب واكتساب المهارات القتالية والفنون العسكرية استعداداً لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية في التصدي لحلفاء الطاغوت.
وفي النكف القبلي، حيا الوكيل الأخفش ومدير الأمن مواقف أبناء حجة في التصدي لحلفاء الطاغوت والاستكبار العالمي والانتصار لقضايا الأمة ونصرة المظلومين.. مؤكدين أهمية الاستنفار والنفير العام لمواجهة العدو الصهيوني وحلفائه واذنابه ومرتزقته ورفض استمرار الكيان الصهيوني في احتلال فلسطين.
وتطرقا إلى عظمة الشهداء والشهادة باعتبارها أعظم وأقوى سلاح في مواجهة الأعداء وأنها مشروع حياة ونعيم أبدي يمنحها الله تعالى للشهيد منذ أن تفارق روحه جسده.. مشيرين إلى مواقف القبائل اليمنية في نصرة النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم ودور أحفادهم في الدفاع عن الدين تحت قيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.
وجددا العهد بالوفاء للشهداء وفي مقدمتهم الجهادي الكبير الفريق ركن محمد الغماري رئيس هيئة الأركان العامة بمواصلة السير على دربهم على طريق القدس ودفاعا عن الوطن والجهاد في سبيل الله .
وأكد بيان صادر عن النكف، استمرار التعبئة وتعزيز النفير ورفع الجاهزية نصرةً لغزة والأقصى وكل فلسطين ومواجهة كل مساعي الأعداء ومخططاتهم الرامية استباحة المنطقة والأمة.. مشيرا إلى أن الشعب اليمني لن يحيد أو يميل عن نهجهم حتى يتحقق النصر الموعود، والتأكيد على دعم رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف إسماعيل المداني.
وجدد العهد لله ولقائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ثباتًا على خط الجهاد في سبيل الله والمضي على درب الشهداء العظماء الذين بذًلوا أرواحهم الزكية في المعركة المقدسة، وعلى رأسهم الشهيد القائد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري وكل شهداء اليمن وفلسطين ولبنان وإيران والعراق.
وأكد أن قبائل اليمن وكل المشاركين يقفون سنداً وعوناً للقيادة ولن يتراجعوا أو يتخلفوا في مواجهة كل من يعمل لصالح الأعداء داخلياً وخارجياً، حتى يتحقق الوعد الإلهي بالنصر.. لافتا إلى عدم التخلي عن أشرف وأعظم المواقف التي وفق الله اليمنيين بها وعدم اختيار المهانة بديلا عن الكرامة والذلة بديلا عن العزة.. مخاطبا كافة العملاء والخونة ” قبائل اليمن منكم براء فلا أنتم منا ولا نحن منكم.
ولفت البيان إلى استمرار إعداد العدة والتعبئة بوتيرة أكبر وعزم أقوى ورفع الجاهزية لمواجهة كل مؤامرات الأعداء التي تستهدف اليمن ومقدسات الأمة العربية والإسلامية، محذراً العدو الأمريكي، والإسرائيلي وأدواتهم ومرتزقتهم في المنطقة من أي تصعيد.
وحذر كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والعمل على شق الصف وزعزعة الجبهة الداخلية خدمة للعملاء من الصهاينة واذنابهم.. مؤكدا الوقوف إلى جانب القيادة والأجهزة الأمنية في الحفاظ على الأمن ووحدة الصف.
تخلل النكف القبلي الذي حضره شخصيات اجتماعية ومنتسبي المكاتب التنفيذية ومنظمات المجتمع المدني قصيدة شعرية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي