لم تحظ الجماهير القنائية بشرف مشاركة الدكتورة منال عوض وزير التنمية المحلية بمراسم افتتاح أول مهرجان لإحياء الفنون الشعبية والحرف اليدوية التراثية في المحافظة الذى بدأت فعالياته الأربعاء الماضى رغم أن المهرجان يرعاه الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ووزارات الثقافة والسياحة والحكم المحلى!
وكونها وزيراً للتنمية المحلية عليها اقتناص المناسبات المتنوعة للتواجد بين جماهير محافظات الوجهين القبلى والبحرى وحبذا لو شاركت في النسخة الأولى لانطلاق مهرجان التراث القنائى وعلى هامش المهرجان تتفقد ما تم إنجازه من مشروعات تنموية في أرجاء محافظة قــنا!
والمعروف أن الدكتورة "منال" من الشخصيات النشطة التى لا تتقوقع في المكتب ويستغرقها الوقت في مطالعة ملفات العرض دون المشاركة في المناسبات الدينية والرسمية والشعبية، فقد شاهدناها وهى ترتدى الحجاب وتدخل مصلى النساء عندما كانت محافظاً لدمياط بمناسبة افتتاح وزير الأوقاف لأحد مساجد دمياط حينئذٍ.
وتستجيب لرأى مواطن دمياطى على الصفحة الرسمية لمحافظة دمياط بإعادة النظر في إحدى الصور الميدانية لها وهى في طريقها لتهنئة مدير جديد لمديرية حكومية بالمحافظة في حينه.
كما شاهدها جمهور ضاحية مصر الجديدة وهى تتجول في حاضرة البارون امبان عقب توليها حقيبة التنمية المحلية ونأمل امتداد مسيرتها الميدانية فى باقى محافظات مصر وفى مقدمتها محافظة قـــنا.
ولفت انتباهى في هذا المهرجان تواجد الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط القادم من أقصى حدود دلتا نهر النيل بمصر إلى جانب المهندس عبدالمطلب عمارة محافظ الجارة الملاصقة "الأقصر"التى كانت حيناً من الدهر تابعة للمحافظة الأم"قــــنا" في عروض ومعارض ساحات معبد دندرة الذى يندب حظه لعدم إدارجه على لائحة التراث العالمى باليونسكو حتى الآن رغم أنه أكمل المعابد المصرية كما روى لى الدكتور خالد شاهين أستاذ ورئيس الأثار اليونانية-البطلمية-والرومانية بكلية آثار جامعة القاهرة!
وللأمانة بذل الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قــنا مجهوداً مثمراً لإنجاح نسخة المهرجان الأولى في إطار دعمه الدؤوب لتشجيع إنتاج الحرف اليدوية التراثية وتسويقها دولياً عبر السوشيال ميديا وأيضاً حرصه على تنويع السياحة لتشمل السياحة الريفية إلى جانب سياحة الآثار المصرية القديمة والبداية قرية دندرة.
ونأمل من محافظ قــنا الموقر إدراج فاوقبلى ضمن القرى القنائية التى يشملها مشروع السياحة الريفية والأثرية ونشيد بخطة تطوير معبد باخميوس التى كان ينتوى تنفيذها خبير المحليات أشـــرف أنــــور عندما كان رئيساً للوحدة المحلية لمركز ومدينة دشــنا وأهالى القرية ينتظرون زيارة محافظ قـــنا لمعبد باخميوس أحد أهم الآثار القبطية فى البلاد.
ونقترح على محافظ قــنا الموقر في هذا المقال اختيار خبيرة الآثار القنائية ماريانا دانيال راضى مستشاراً للمحافظة لشؤون آثار قـــنا فهى موسوعة أثرية تتسلح بالعلم والشجاعة والغيرة على ثروتنا القومية مع سجل مشرف في كبح التعديات العشوائية والتنقيب اللاقانونى عن الآثار الفرعونية.
كما نأمل من محافظ قــنا الموقر تخصيص مبنى إدارى موحد للآثار الفرعونية والقبطية والإسلامية أو السعى المشكور لإنشاء مديرية للآثار بدلاً من المقار الحالية المتفرقة الكائنة في المساكن الأهلية تحقيقاً للصالح العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ قــنا
إقرأ أيضاً:
التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع خاصة بعد قرار اللجنة العليا للمهرجانات برئاسة الدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة بخصوص عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.
وكان من المقرر أن تنطلق الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط خلال شهر سبتمبر المقبل، قبل أن يصدر قرار اللجنة العليا للمهرجانات بعدم التصريح بإقامتها.
المثير فى الأمر وما علمه صدى البلد أنه حتى الآن لم يصل قرار عدم التصريح بإقامة مهرجان الإسكندرية الى مجلس إدارة المهرجان.
وكشف مصدر باللجنة العليا للمهرجانات أن اللجنة منحت التصريح لعدد من المهرجانات السينمائية خلال اجتماعها الذى عقد منها مهرجان الغردقة ومهرجان الجونة.