أكد النائب محمد الجندي، عضو لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ، أن إصدار الصكوك السيادية في السوق المحلي وبالجنيه المصري يساهم في إحياء سوق أدوات الدين الحكومية المحلية، مما يزيد من عمق هذا السوق، ويخلق أدوات استثمارية للمؤسسات المحلية والبنوك الإسلامية، ويمنحها خيارات متنوعة، موضحا أن الدولة تقلل تعرضها لمخاطر تقلب سعر الصرف عند الاقتراض بعملات أجنبية، وهذا مهم بشكل خاص لمواجهة تجنب ضغوط على احتياطي النقد الأجنبي وتقلبات العملة.

وأضاف "الجندي"، أن إصدار صكوك سيادية يعمل على خفض المخاطر المرتبطة بتقلبات العملة يساعد في تحسين ثقة المستثمرين ويقلل تكلفة التمويل المستقبلية، مشيرا إلى أن تمويل الدولة ليس فقط لتغطية العجز أو خدمة الدين، بل يتم توظيفه في مشروعات البنية التحتية، والنقل، والطاقة، والاستثمار، مما يساهم في دفع النمو الاقتصادي ورفع القدرات الإنتاجية.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن إدماج البنوك الإسلامية والمؤسسات المهتمة بالتمويل الإسلامي ضمن هذه الإصدارات يحفز النمو في القطاع المالي المتوافق مع الشريعة، ويعتبر خطوة نحو إشراك شريحة أوسع من المستثمرين، لافتا إلى أن الحكومة المصرية لا تعتمد فقط على أدوات الدين التقليدية بل توسع نطاقها ليشمل أدوات متوافقة مع الشريعة الإسلامية، كما أن الإصدار المحلي للصكوك السيادية يأتي بعائد أقل قليلا من عائد السندات التقليدية ذات المدة نفسها، مما ينعكس إيجابيا على تكلفة خدمة الدين الحكومي.

وأوضح النائب محمد الجندي، أن الإصدار المحلي للصكوك يعزز خيارا جديدا للاستدانة، ويتيح جذب مستثمرين جدد مهتمين بهذا النوع من الأدوات، خاصة أن هذا التنويع يقلل الاعتماد على سوق الدين التقليدي فقط، مما يعطي الدولة مرونة أكبر في التمويل ومواجهة الضغوط في السوق، لاسيما أنه عندما تخف تكلفة الدين يتحسن وضع الموازنة العامة للدولة، ويتاح المزيد من الموارد لتخصيصها في مشروعات تنموية.

طباعة شارك محمد الجندي لجنة الشئون المالية مجلس الشيوخ

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمد الجندي لجنة الشئون المالية مجلس الشيوخ

إقرأ أيضاً:

مثمناً دعم القيادة للتنمية المستدامة.. أمير الشرقية يطلع على مشاريع استثمارية بـ 30 مليار ريال

البلاد (الدمام)
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، أن ما تشهده المنطقة من مشاريع استثمارية نوعية يعكس حجم الفرص الواعدة التي تتمتع بها المنطقة، ويجسد الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لتعزيز التنمية المستدامة وتحفيز الاستثمار.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه أمس، أمين المنطقة المهندس فهد بن محمد الجبير، يرافقه وكيل الأمين للاستثمارات وتنمية الإيرادات المهندس حمدان العرادي؛ حيث اطلع سموه على أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية، التي تشهدها المنطقة الشرقية، وما تمثله من فرص تنموية واقتصادية تُسهم في تعزيز مكانة المنطقة وجاذبيتها الاستثمارية.
وأشار الأمير سعود بن نايف إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير البيئة الاستثمارية، وتهيئة الممكنات التي تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية. من جانبه قدّم الجبير لسموه عرضًا عن أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية التي تشهدها المنطقة الشرقية، باستثمارات محلية وخليجية وأجنبية تتجاوز (30) مليار ريال، وتغطي أكثر من (18) نشاطًا ومجالًا متنوعًا، وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز جودة الحياة؛ بما يعكس جاذبية المنطقة للاستثمار، ويترجم مستهدفات رؤية 2030.

مقالات مشابهة

  • برلماني يطالب بعودة مبادرة سيارات المصريين بالخارج لدعم الاقتصاد الوطني
  • البرنابيو يحتضن الغولف ضمن خطط استثمارية جديدة لريال مدريد
  • مثمناً دعم القيادة للتنمية المستدامة.. أمير الشرقية يطلع على مشاريع استثمارية بـ 30 مليار ريال
  • رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
  • برلماني: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة التنمية في مصر
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
  • «الصكوك الوطنية» تُطلق منصة «العيادة المالية»
  • «يوتيوب» تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي