النظام الغذائي الأكثر فعالية لصحة المثانة
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
الصين – اكتشف باحثون من المستشفى الثاني لجامعة لانتشو في الصين، أن البالغين الذين يتبعون النظام الغذائي المتوسطي هم أقل إصابة بمتلازمة فرط نشاط المثانة.
أشارت دراسة نشرتها مجلة Journal of Health, Population, and Nutrition إلى أن متلازمة فرط نشاط المثانة — وهي حالة يشعر فيها الشخص برغبة مفاجئة ومتكررة في التبول، قد تصحب أحيانا بسلس البول — تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة، وتزداد شيوعا مع التقدم في السن، لا سيما بين النساء.
حلل الباحثون بيانات أكثر من 23 ألف أمريكي دون سن 65 عاما شاركوا في المسح الوطني للصحة والتغذية (NHANES) بين عامي 2005 و2018، لتقييم مدى التزامهم بالنظام الغذائي المتوسطي الغني بالخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والأسماك وزيت الزيتون، ومقارنة ذلك بمعدل انتشار فرط نشاط المثانة.
وأظهرت النتائج أنه كلما ارتفع مؤشر الالتزام بالنظام الغذائي، انخفضت معدلات الإصابة بالمتلازمة. وحتى بعد ضبط عوامل مثل العمر والجنس والوزن والدخل والتعليم والأمراض المزمنة والعادات غير الصحية، كان خطر الإصابة أقل بنسبة 17% لدى المشاركين الأكثر التزامًا بالنظام الغذائي مقارنة بمن يتبعون نظاما أقل توازنا.
كما لاحظ الباحثون أن العلاقة بين النظام الغذائي وخطر الإصابة لم تكن خطية بالكامل، حيث كان تأثير النظام الغذائي أوضح بين الأشخاص ذوي الدخل المنخفض.
وأشار الباحثون إلى أنه بالنظر إلى محدودية العلاجات الدوائية، قد تشكل التدخلات الغذائية نهجا منخفض التكلفة ومستدامًا للوقاية من أعراض فرط نشاط المثانة وعلاجها.
المصدر: gazeta.press
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: النظام الغذائی
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".