الثورة نت /..

أعلنت قبائل مديرية المغربة وبني سعد في مديرية وشحة بمحافظة حجة النفير وفاءً لدماء الشهداء، وتأكيداً للجهوزية واستمرار التعبئة.

وأكدت في لقاءين مسلحين بالذكرى السنوية للشهيد، تقدمهما وكيل المحافظة محمد القاضي وشخصيات اجتماعية وتعبوية ومحلية، الاستعداد التام للالتحام بالقوات المسلحة لخوض المعركة المقدّسة دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره ونصرةً للمظلومين والمستضعفين.

كما أكدت السير على الطريق نفسه الذي خطه الشهداء الأبطال الذين استشعروا المسؤولية وتحركوا إلى ميادين العزة والكرامة والشرف دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة، وانتصاراً لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وجددت القبائل العهد والولاء لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، بمواصلة الجهاد في سبيل الله والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف اليمن ومقدسات الأمة العربية، وإفشال مخططات الأعداء ومرتزقتهم.

وفي المغربة، ثمّن الوكيل القاضي تفاعل القبائل وزخمهم في رفد ميادين الصمود والثبات بالرجال الأشداء وتقديم قوافل الشهداء دفاعاً عن الوطن والدين ونصرةً للمظلومين، والالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة استعداداً لجولات قادمة من الصراع مع العدو الصهيوني وأذنابه.

وأشار إلى ضرورة اغتنام الذكرى السنوية للشهيد في إحياء ثقافة الجهاد والاستشهاد، واستلهام معاني التضحية والفداء والاستعداد لمواجهة أعداء الأمة والدفاع عن الوطن.

وأكد بيان صادر عن اللقاءين الاستمرار في التحشيد والتعبئة والتدريب والتأهيل استعداداً للمواجهة المباشرة مع العدو الإسرائيلي ومرتزقته، والحفاظ على القيم والمبادئ التي ضحى من أجلها الشهداء والمكتسبات التي حقّقوها.

وجددت القبائل التفويض المطلق لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في اتخاذ الخيارات المناسبة للدفاع عن الوطن ونصرة قضايا الأمة.

وأكدت السير على درب الشهداء العظماء الذين بذلوا أرواحهم الزكية في المعركة المقدسة وعدم الحيد أو الميل عن نهجهم، وفي مقدمتهم الجهادي الكبير الفريق ركن محمد الغماري، حتى يتحقق النصر.

وحذّرت كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والعمل على شق الصف وزعزعة الجبهة الداخلية خدمةً للعملاء من الصهاينة وأذنابهم، مؤكدةً الوقوف إلى جانب القيادة والأجهزة الأمنية في الحفاظ على الأمن ووحدة الصف.

كما حذّرت العدو الأمريكي والإسرائيلي وأدواتهم ومرتزقتهم في المنطقة من أي تصعيد، مؤكدةً أن قبائل اليمن والمشاركين يقفون سنداً وعوناً للقيادة، ولن يتراجعوا أو يتخلفوا في مواجهة الأعداء أو كل من يعمل لصالح الأعداء داخلياً وخارجياً حتى يتحقق الوعد الإلهي بالنصر.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: عن الوطن

إقرأ أيضاً:

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً

الثورة نت/..

ارتفعت الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، اليوم الثلاثاء، إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً، منذ بداية التصعيد الصهيوني الأخير في الثاني من مارس الماضي.

وبحسب تقرير إحصائي يومي لوزارة الصحة اللبنانية، نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان خلال الـ24 ساعة الماضية بواقع 35 شهيداً و182 جريحاً.

وذكر التقرير أن عدد الشهداء من العاملين في الرعاية الصحية بلغ 128 شهيداً، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 371، وذلك جرّاء 160 اعتداء من جيش العدو الإسرائيلي على فرق الإسعاف والطواقم الصحية.

وأفاد بأن الاعتداءات الإسرائيلية تسببت في تضرر 17 مستشفى وإغلاق ثلاثة أخرى.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق

مقالات مشابهة

  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • «الاغتيالات لن تضعفنا».. رسائل نارية من أبو عبيدة للإحتلال
  • أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش