مرموش يتحدث عن المنافسة مع صلاح وموقعة ليفربول
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أكد النجم المصري عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي أن المواجهة المرتقبة أمام ليفربول، يوم الأحد، في الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، تحظى بأهمية كبيرة لفريقه، خاصة في ظل صراع الصدارة المحتدم.
وتحمل المواجهة أهمية كبرى للفريقين اللذين هيمنا على لقب الدوري الإنجليزي في آخر 8 سنوات، بواقع 6 ألقاب لصالح مانشستر سيتي، ولقبين لليفربول، ما يفسر أيضا كونهما من المرشحين للقب النسخة الحالية من البطولة إلى جانب المتصدر مبكرا أرسنال.
وقال مرموش في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لمانشستر سيتي: "إنه لقاء مهم لغاية بالطبع، بالنسبة لنا كفريق، هم أبطال الموسم الماضي، وبين الفرق التي تقاتل على اللقب هذا العام أيضا، لذلك يتعين علينا أن نفوز عليهم (...) ليفربول وأرسنال، فريقان على قدر كبير من القوة بالتأكيد، لكن هذه المباريات الحاسمة إذا فزت فيها فستكون على الطريق الصحيح، فكل مباراة تكسبها تقترب أكثر من القمة".
وستكون الأنظار مسلطة على المواجهة الخاصة بين الثنائي عمر مرموش ومحمد صلاح، واللذين يتنافسان مع فريقيهما مانشستر سيتي وليفربول، ويجمعهما المنتخب المصري.
ويقول مهاجم مانشستر سيتي إنهما يضعان المنافسة المحلية جانبا عندما يتعلق الأمر بالانضمام للمنتخب الوطني، علما بأن مصر تأهلت بالفعل إلى نهائيات كأس العالم التي تقام الصيف المقبل.
وتابع مرموش: "بالطبع اللعب ضد صلاح شيء كبير بالنسبة لي.. وأن يكون هناك لاعبان مصريان في الدوري الإنجليزي يتنافسان على اللقب، لكنني آمل في أن يفوز مانشستر سيتي، وسنرى ما سيحدث (...) نحاول أن نبقي هذه الأمور بعيدة عن المنتخب الوطني، دائما ما نمزح ونخلق مناخا بعيدا عن الكرة (...) لأن حياتنا بالكامل تتمحور حول كرة القدم، لذا عندما ننضم لمنتخبنا، نظل نتحدث عن الكرة مع أصدقائنا، لكننا نحاول أن نتحدث عن موضواعات أخرى".
وأضاف: "أشعر أن الناس فخورة بأن ترى ثنائي مصري في الدوري الإنجليزي، وكلانا نلعب لناديين من بين الأفضل في العالم (...) محمد صلاح وكل ما حققه والتاريخ الذي صنعه بالفعل، ولا يزال يكتبه، أشعر بأن الجماهير فخورة بنا (...) عندما تأتي مباراة كهذه، تزداد سعادتهم برؤية اللاعبين المصريين في الملعب، وهذا وحده يعني لهم الكثير".
وختم حديثه بالقول:"في النهاية سيفوز من هو أكثر نجاحا في هذا اليوم، سواء بالنسبة للاعب أو لفريقه، فنحن لا نلعب وحدنا"
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مانشستر سيتي مرموش صلاح حمد صلاح عمر مرموش محمد صلاح منتخب مصر ليفربول مانشستر سيتي مانشستر سيتي مرموش صلاح حمد صلاح رياضة الدوری الإنجلیزی مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
فرق توقيت!!
(1)
* عندما أحكمت الحاجة قبضتها على أديب إيطالي ذائع الصيت، ولم تعد أذناه تسمع شيئًا غير صوت معدته الخاوية، لم يستطع الأديب صاحب الروائع المتفق حولها أن يسد رمقه من الشهادات التقديرية، التى تزين جدران منزله، والموت جوعًا يحاصره من كل جانب، فبعث بخطاب لرئيس وزراء إيطاليا آنذاك قال فيه:
(أعلم جيداً أنكم ستقيمون لنا بعد وفاتنا حفل تأبين يكلف الدولة ملايين الليرات، ولكننا نود اليوم المساهمة معكم بتوفير ذلكم المبلغ الكبير لخزينة الدولة بقبولنا لبضع آلاف من الليرات ندفع بها عنا الموت الآن)..!!
(2)
* الحقيقة التي لا جدال حولها أن كل من يقدم ما يستحق عليه المدح لا ينتظر من أحد تأجيل كلمة الشكر، حتى ولو فعل ذلك دون أن يرجو كلمة ثناء أو حرف إطراء.
* ما الحكمة التي تجعلنا نبخل على مميز في مجاله بالثناء عليه وتكريمه بأرفع الأوسمة والنياشين؛ طالما أنه أستحق ذلك عن جدارة، فالعمر ليس فيه متسع لتسويف بلا أجل معلوم، ولتأجيل بلا تاريخ محدد.
* المبدع يجعله التكريم يقدم عصارة موهبته، والعَالِم في مجاله يدفعه الاحتفاء لشحذ همته وتنشيط الدوافع، وإثارة عزيمته، وتوجيه طاقاته نحو إنجاز عمل عظيم، وحتى الموظف في مؤسسة، أو العامل في مصنع، أو المزارع في حقل أو مشروع يدفعه التحفيز لمضاعفة الجهد وإطلاق الطاقات الكامنة وتحسين الكفاءة وتعزيز التركيز.
* من قال أن الوقت متاح لصرف شهادات التكريم العلني في أي وقت، وحجبها عندما كان المرء يحتاجها لتكثيف جهوده، والعمل على منافسة نفسه بتقديم إبداع غير مسبوق، وتنفيذ رؤى لا تقليدية بالتفكير خارج الصندوق.
(3)
* كثيرة هي الأخطاء التي نرتكبها دون عمد في حق أنفسنا والمبدعين، ولكن أكثرها وضوحا هي التأجيلات التي لا تنتهي؛ نؤجل الشكر والامتنان وكأننا نضمن العيش لأطول فترة من عمر الزمان.
* من قال إن الوقت متاح؟ ومن نحبهم سينتظرون فراغنا من حفل التأجيلات الممل الذي نشغل أنفسنا به؟، أم أننا نعشق فقط ادخار تلك المشاعر الصادقة حتى يرحل من نحب، فنقدم لهم التقدير معطونا بالدموع.
* إن مشاعر التقدير والإجلال تفقد معناها وقيمتها إذا جاءت في وقت متأخر جداً بعد فوات الأوان، وصدق الأديب جبران خليل جبران عندما قال:
“من الأخطاء التي نرتكبها في حق أنفسنا هي التأجيلات التي لا تنتهي، نؤجل الشكر، الاعتذار، الاعتراف، المبادرة.. وكأننا نضمن العيش طويلاً!”.
(4)
* ومن يسد معروفًا إِليك فكن له شكورًا.. يكن معروفه غير ضائع.. ولا تبخلن بالشُكر والقَرضِ فاجزه تكن خير مصنوعٍ إِليه وصانع.
haythamcapo77@gmail.com