الثورة نت /..

نفذ 150 خريجا من طلاب مديرية كمران في محافظة الحديدة، اليوم، مسيرا راجلا، اختتاما لمشاركتهم في الدورات المفتوحة “طوفان الأقصى”.

وخلال المسير، الذي جاب عدداً من مناطق المديرية، رفع الخريجون العَلمين اليمني والفلسطيني، مردّدين الشعارات الثورية والهتافات الرافضة للهيمنة والطغيان، والمعبرة عن الموقف الثابت في نصرة القضية الفلسطينية وقضايا الأمة.

وأكد المشاركون أن انخراطهم في الدورات المفتوحة “طوفان الأقصى” يأتي ترجمة عملية لتوجيهات قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وحرصاً على رفع مستوى الجهوزية والجاهزية القتالية والروحية، استعداداً للقيام بواجبهم في الدفاع عن الوطن ونصرة المستضعفين في كل مكان.

وجدد خريجو دورات التعبئة العهد مع الله والقيادة بأن أبناء مديرية كمران سيظلون طوع توجيهات القيادة، وعلى أهبة الاستعداد للمشاركة في معركة تحرير الأقصى والمسرى المقدس، والثبات على الموقف الإيماني المبدئي في مناصرة الشعب الفلسطيني حتى تحقيق النصر.

ودعا المشاركون في المسير الشعوب العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها الدينية والتاريخية تجاه فلسطين، والجهاد في سبيل الله، مؤكدين أن كرامة الأمة وعزتها مرهونة بتمسكها بخيار المقاومة ورفضها لكل أشكال التطبيع والارتهان لقوى الاستكبار.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول

تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.

المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.

وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.

وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.

وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.

ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.

ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.

كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.

وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.

وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • “مديرية أمن أجدابيا” تعلن إطلاق حملة أمنية شاملة لمكافحة الهجرة غير الشرعية
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • مسؤول التعبئة بالمحويت يتفقد أحوال المرابطين في جبهة التحيتا بالحديدة
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت
  • بيتكوفيتش: “ودية هولندا ستكون مشابهة لمواجهة الأرجنتين”