ألمانيا تسرّع تأشيرات النيجيريين لجذب الكفاءات
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
كشفت الحكومة الألمانية عن نيتها تسريع وتبسيط إجراءات الحصول على التأشيرات للمواطنين النيجيريين، وذلك في إطار سياسة جديدة تهدف إلى جذب المزيد من الكفاءات من أفريقيا.
وأكدت وزارة الخارجية الألمانية، أن هذه الخطوة تأتي استجابة للطلب المتزايد على العمالة في السوق الألمانية، خاصة في قطاعات الصحة والهندسة والتكنولوجيا.
وبحسب التصريحات الرسمية، تخطط برلين لرفع عدد التأشيرات الممنوحة للنيجيريين إلى أكثر من 10 آلاف سنويا، مع التركيز على تسهيل الإجراءات الإدارية وتقليص فترات الانتظار التي كانت تشكل عائقا لكثير من المتقدمين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي ألمانيا إلى معالجة النقص الحاد في اليد العاملة، والذي يُعد من أبرز التحديات لاقتصادها المتقدم.
نيجيريا شريك إستراتيجي لألمانياتعتبر نيجيريا أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان وأحد أهم شركاء ألمانيا في القارة.
ويُنظر إلى هذه التسهيلات على أنها رسالة سياسية واقتصادية تعكس رغبة برلين في تعزيز العلاقات الثنائية، ليس فقط على مستوى العمالة، بل أيضا في مجالات الاستثمار والتعاون التنموي.
ويرى مراقبون أن هذه السياسة قد تفتح الباب لموجة جديدة من الهجرة النظامية، بما يضمن مصالح الطرفين: ألمانيا التي تبحث عن اليد العاملة، ونيجيريا التي تسعى إلى توفير فرص أفضل لمواطنيها في الخارج.
تأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه المنافسة بين الدول الأوروبية على استقطاب الكفاءات من أفريقيا وآسيا، حيث تسعى الحكومات إلى مواجهة شيخوخة السكان ونقص العمالة.
وبالنسبة لنيجيريا، فإن هذه السياسة قد تمثل فرصة لتعزيز حضورها في أوروبا بأبنائها المهاجرين، الذين يُتوقع أن يسهموا في تحويلات مالية مهمة للاقتصاد المحلي.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.