جلاوي يبحث مع نواب إليزي وبرج باجي مختار سبل تطوير الطرق وعصرنتها بالجنوب
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
استقبل وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، مساء اليوم الأحد، بمقر الوزارة، نوابا من المجلس الشعبي الوطني عن ولايتي إليزي وبرج باجي مختار، حيث تم تناول مجموعة من الانشغالات المتعلقة بتطوير شبكة الطرق وعصرنتها.
في هذا السياق، تطرق النواب عن ولاية إليزي إلى أهمية تأهيل شبكة الطرقات الولائية وصيانتها، لما لها من دور حيوي في فك العزلة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الولاية.
من جهتهم، أكد النواب عن ولاية برج باجي مختار على أهمية مواصلة تطوير شبكة الطرق في الولاية بما يخدم ساكنتها ويعزز التنمية المحلية.
بالمناسبة، أكد الوزير على الأهمية التي توليها الدولة لتنمية المناطق الجنوبية. مشيرا إلى أن جميع الانشغالات المطروحة ستؤخذ بعين الاعتبار والعمل على تلبيتها وفقا للإمكانيات المتاحة. بما يضمن تحسين شبكة البنى التحتية وتعزيز مسار التنمية في الولايتين.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.