لم يذكر اسم ابنه قبل الوفاة.. تفاصيل التقرير الطبي للراحل إسماعيل الليثي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
كشف حسن عبد العزيز، نقيب المهن الموسيقية بمحافظة المنيا، عن التفاصيل الكاملة للحالة الصحية للمطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي، منذ لحظة وصوله إلى المستشفى وحتى وفاته، مؤكدًا أنه كان في حالة حرجة للغاية.
وأوضح عبد العزيز، في اتصال هاتفي مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج "تفاصيل"، المذاع على قناة صدى البلد 2، أن الفنان الراحل إسماعيل الليثي وصل إلى قسم الطوارئ بالمستشفى في حالة شبه متوفية، بعد أن تعرض لحادث سير مروع.
وأضاف نقيب موسيقيين المنيا، أن إصابة إسماعيل الليثي كانت بالغة الخطورة، قائلاً: "كان هناك كسر في قاع الجمجمة على الجانب الأيمن، وتهتك في الرئة ونزيف داخلي، وتهتك في الضلوع، ونزيف في البطن.. وكل ما يقال إنه فاق وذكر اسم ابنه، فهذا الكلام لا أساس له من الصحة، فهو لم يفق ثانية واحدة منذ دخوله المستشفى وحتى وفاته".
وأضاف نقيب الموسيقيين بالمنيا، أن الفنان الراحل إسماعيل الليثي دخل غرفة العناية المركزة في قسم الطوارئ بالدور الأرضي فور وصوله، ثم نُقل بعد استقرار حالته إلى الدور الثالث خلال 30 ثانية فقط حرصًا على سلامته، مشيرًا إلى أن أي تحريك خاطئ للسرير كان قد يشكل خطرًا كبيرًا على حياته، قائلاً: "ربنا وفقنا ونُقل فعليًا إلى غرفة في الدور الثالث، لكنه ظل في غيبوبة تامة طوال فترة وجوده بالمستشفى".
وأوضح عبد العزيز أن المتابعة الطبية كانت دقيقة ولحظة بلحظة بالتعاون مع الطاقم الطبي، شاكراً وزارة الصحة بمحافظة المنيا، والدكتور أحمد عمر مدير المستشفى، والدكتور محمد نائب المدير، على جهودهم المبذولة.
وقاا: "كنا نتابع الحالة مباشرة مع الأطباء ولم يكن أحد يعرف أي تفاصيل أخرى، لأن الحالة حرجة جدًا وقد يتوفى في أي لحظة، وكان من الصعب إخبار الأسرة بذلك".
وحول حضور الأسرة، أكد نقيب الموسيقيين أن شقيقي الفنان، "أدهم وطارق"، ومدير أعماله أحمد صقر، كانوا على اطلاع بكل تطورات الحالة طوال الوقت، مضيفًا أن زوجة إسماعيل الليثي كانت تتردد على المستشفى على فترات محدودة نظرًا لظروفها الصحية الخاصة بعملية جراحية.
وأوضح عبد العزيز أن جميع الشائعات التي تناولت تحسن حالة إسماعيل الليثي، أو وعيه خلال فترة النقاهة غير صحيحة: "الحقيقة أنه لم يفق ثانية واحدة منذ دخوله المستشفى، وكل الأخبار التي تم تداولها حول تحسن حالته لا أساس لها من الصحة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المهن الموسيقية إسماعيل الليثي صدى البلد إسماعیل اللیثی عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة