معلومات الوزراء يسلط الضوء على جهود الدولة في ضمان جودة مياه الشرب وسلامتها
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على جهود الدولة في مراقبة جودة مياه الشرب وضمان سلامتها، وذلك من خلال زيارة ميدانية إلى معمل محطة مياه روض الفرج التابعة لشركة مياه القاهرة، ولقاء مع الدكتور محمد فؤاد، مدير عام الجودة والشؤون البيئية بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي.
وفي هذا السياق أوضح الدكتور محمد فؤاد أن الشركة القابضة وشركاتها التابعة تنفذ فحوصات دورية ومنتظمة لضمان جودة مياه الشرب، حيث تُجرى بعض التحاليل كل ساعتين لمتابعة مؤشرات محددة، فيما تتم فحوصات أخرى بشكل يومي وأسبوعي وشهري، وتصل دورية تحاليل المركبات العضوية إلى كل ستة أشهر، لافتًا أن هذا يتم وفقًا للقرار الوزاري رقم 182 لسنة 2025 الصادر عن معالي وزير الصحة بشأن المعايير القياسية لمياه الشرب.
وأشار إلى أن هذه التحاليل تشمل الجوانب الطبيعية والكيميائية والبيولوجية والميكروبيولوجية، وتُجرى على عينات مأخوذة من مراحل تنقية المياه، ومحطات الإنتاج، وشبكات التوزيع وصولًا إلى المنازل، لضمان أن تصل مياه الشرب آمنة للمواطنين وخالية من أي ملوثات؛ مؤكدًا أن نتائج هذه التحاليل تُستخدم في تعديل أساليب المعالجة والتنقية لمواكبة أي تحديات طارئة، سواء بيئية أو مناخية، مشيرًا إلى أن مصر تواجه في الوقت الراهن تحديات الشح المائي، ما يستدعي رفع كفاءة منظومة المراقبة والتحكم في جودة المياه بشكل مستمر.
كما أوضح الدكتور محمد فؤاد إلى أن الشركة القابضة تمتلك شبكة متكاملة من المعامل المركزية على مستوى الجمهورية، يتصدرها المعمل المرجعي لمياه الشرب والصرف الصحي، والذي يقوم بإجراء تحاليل دقيقة لجميع العناصر في مياه الشرب، إلى جانب معامل مركزية في كل محافظة تمتلك نحو 80 % من قدرات المعمل المرجعي، بما يتيح إجراء التحاليل المتقدمة التي قد تتجاوز إمكانات معامل المحطات؛ مضيفًا أن هذه المعامل تضم كوادر فنية عالية الكفاءة قادرة على اكتشاف الملوثات في تركيزات دقيقة جدًا، مما يضمن هذا المستوى من الدقة سلامة المياه في جميع مراحل الإنتاج والتوزيع.
وفيما يتعلق ببالتحذيرات الدولية من انتشار الكوليرا في دول القرن الأفريقي، طمأن الدكتور محمد فؤاد المواطنين بأن مصر خالية من أي مؤشرات لوجودها، موضحًا أن منظومة مياه الشرب والصرف الصحي في مصر قوية ومتكاملة ولا تسمح بانتقال مثل هذه الميكروبات، مشيرًا إلى أنه عقب تنبيهات منظمة الصحة العالمية الأخيرة، تم تعزيز الرقابة على المناطق الأكثر عرضة للمخاطر وزيادة كثافة التحاليل الدورية الصادرة منها.
وأكد أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين الشركة القابضة وعدد من الجهات المعنية مثل وزارات الصحة والري والبيئة وجهاز تنظيم مياه الشرب، من خلال لجان متخصصة أبرزها اللجنة العليا للمياه ولجنة الإنذار المبكر لحوادث نهر النيل؛ مشيرًا إلى وجود بروتوكول تعاون مشترك بين الجهات المعنية يتضمن إنشاء محطات للرصد المبكر في مجرى النيل لتتبع أي نوع من الملوثات بشكل لحظي والتعامل معها فورًا.
وفي هذا السياق؛ رصد الدكتور محمد فؤاد، مدير عام الجودة والشؤون البيئية بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن الشركة القابضة وشركاتها التابعة تتبع نهج "خطط سلامة ومأمونية المياه" الصادر عن منظمة الصحة العالمية، وهي خطط استباقية لتحليل وإدارة المخاطر في جميع مراحل إنتاج وتوزيع المياه، مؤكدًا أن جميع المحطات تمتلك خططًا استباقية لتحليل المخاطر وتطبيق إجراءات الأمان بانتظام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: میاه الشرب والصرف الصحی الدکتور محمد فؤاد الشرکة القابضة لمیاه الشرب إلى أن
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك فى اجتماع عقده بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، و عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.