فصائل المقاومة: الكنيست يشّرع لتحويل السجون الصهيونية إلى محارق نازية لإبادة الأسرى الفلسطينيين
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
قالت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن تصديق الكنيست الصهيوني على قانون لإعدام الاسرى الفلسطينيين هو تشريع لسياسة الكيان الصهيوني الممنهجة لتحويل السجون الصهيونية الى ميادين ومحارق نازية لإبادة الأسرى وهو امتداد الجرائم الفاشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحقهم.
وأضافت الفصائل، في تصريح صحفي، أن مصادقة ما يسمى بالكنيست الصهيوني على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة حرب وانتهاكاً سافراً وصارخاً لكل قيم الإنسانية وأحكام القانون الدولي التي تكفل وتنص على حماية أسرى الحرب.
وأشارت إلى أن القانون الصهيوني العنصري يمثل نتاجاً مباشراً لتوجه رسمي داخل الحكومة الصهيونية ووزرائها المتطرفين لتحويل السجون الصهيونية إلى ساحات للقتل والمجازر والإبادة بإشراف سياسي مباشر من شخصيات صهيونية فاشية تتصدر الهرم الحكومي في الكيان الصهيوني.
وتابعت: “القانون الصهيوني الجديد بإعدام أسرانا هو ترجمة علنية لما يجري فعلياً داخل الزنازين ومراكز التحقيق حيث يتم قتل وإعدام الأسرى وما حالة جثامين الشهداء الاسرى التي أفرج عنها الجيش الصهيوني في صفقة التبادل الأخيرة لهي أكبر دليل على ذلك”.
وأكدت فصائل المقاومة أن قضية الأسرى ستظل في صميم المقاومة الفلسطينية وعلى رأس أولوياتها وأن الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه الحية لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الجرائم التي يتعرض لها الأسرى في السجون الصهيونية.
ودعت، المجتمع الدولي والأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية وتشكيل لجان دولية لملاحقة قادة الكيان الصهيوني وفي مقدمتهم مجرم الحرب السادي بن غفير الذي يقود وبشكل علني حملة التحريض على قتل وإعدام الأسرى ويتباهى بانتهاك كرامتهم الإنسانية ويمثل ذروة الفاشية الصهيونية.
كما دعت فصائل المقاومة أبناء الشعب الفلسطيني كافة في كل أرضه إلى إشعال ثورة شعبية وإنتفاضة دعماً وإسناداً لأسرانا ورفضاً للجرائم الصهيونية بحقهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: السجون الصهیونیة الکیان الصهیونی فصائل المقاومة
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.