"كاكست" وجامعة تشجيانغ الصينية تنظمان الملتقى الدولي التاسع لتحويل النفايات إلى طاقة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
نظمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست"، بالشراكة مع جامعة تشجيانغ الصينية، اليوم، الملتقى الدولي التاسع لتحويل النفايات إلى طاقة، وذلك في مقر الكراج بالرياض، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين المحليين والدوليين في مجالات الطاقة والبيئة والاستدامة.
ويأتي الملتقى؛ ضمن جهود "كاكست" في دعم منظومة البحث والتطوير والابتكار، وتعزيز مكانة المملكة بصفتها مركزًا عالميًا في الطاقة المستدامة والتقنيات المتقدمة؛ بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتطلعات رؤية 2030 نحو اقتصاد معرفي مستدام قائم على الابتكار.
ويشارك في الملتقى، 25 متحدثًا يمثلون جامعات ومراكز بحثية محلية وعالمية، أبرزها وزارة العلوم والتقنية في جمهورية الصين الشعبية، وجامعة نانيانغ التقنية في سنغافورة، وجامعة كولومبيا الأمريكية، والمجلس الأوروبي لمحطات تحويل النفايات إلى طاقة "CEWEP"، والمجلس العالمي لتحويل النفايات إلى طاقة، وشركة إس يو إس البيئية، إلى جانب المركز الوطني لإدارة النفايات "موان"، والشركة السعودية للاستثمار وإعادة التدوير "سرك".
ويهدف إلى تبادل الخبرات حول أحدث التقنيات في مجال تحويل النفايات إلى طاقة، ودعم جهود المملكة في خفض الانبعاثات وتحسين جودة البيئة، من خلال تطوير حلول مبتكرة تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة، كما يركز على بناء القدرات الوطنية وتوطين التقنيات المتقدمة وتعزيز التكامل بين القطاعين الأكاديمي والصناعي.
وشهدت أعمال الملتقى الدولي، توقيع شراكة إستراتيجية بين "كاكست" وجامعة تشجيانغ الصينية؛ بهدف تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في مجالات تحويل النفايات إلى طاقة والاستخدام النظيف والمستدام للطاقة، وإيجاد الحلول المستدامة للتحديات البيئية وتعزيز الاقتصاد الدائري، وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطاقة المستدامة، وتبادل الباحثين والخبراء بين المملكة والصين.
وتناولت جلسات الملتقى موضوعات مثل: التقنيات المتقدمة لتحويل النفايات إلى طاقة، واحتجاز الكربون، و استخدام المواد المسامية المتقدمة مثل الأطر المعدنية العضوية (MOFs) ، والنماذج الصناعية الدولية لإدارة النفايات والطاقة، والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لرفع كفاءة المحطات، والتكامل الأكاديمي والصناعي لتعزيز الابتكار وتوطين التقنيات، وتطوير القدرات الوطنية بالتدريب وبناء الكفاءات.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية لتحویل النفایات إلى طاقة
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.