«عجب الناس أوي».. عمرو يوسف يشيد بـ فيلم «السلم والثعبان 2»
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
فيلم السلم والثعبان.. أشاد الفنان عمرو يوسف بفيلم السلم والثعبان 2، بعد العرض الخاص الذي أقيم مساء أمس الاثنين، وإعجاب الجمهور بالفيلم.
وعلق الفنان عمرو يوسف على العرض الخاص لفيلم «السلم والثعبان 2»، بنشره مجموعة صور من العرض الخاص عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
وعلق عمرو يوسف على الصور قائلًا: «السلم و التعبان لعب عيال، عجب الناس أوي في العرض الخاص، و إن شاء الله يعجبكم».
A post shared by Amr Youssef (@amryoussefofficial)
وضم الجزء الثاني من فيلم «السلم والثعبان2»، 6 أغانٍي متنوعة داخل الأحداث، حيث سُجلت الأغنية الأولى قبل أيام، بصوت النجمة إليسا، تحمل اسم متخذلنيش، وهي من كلمات منة عدلي القيعي، وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع موسيقي نادر حمدي، وجيتار شريف فهمي، وميكس وماستر نادر حمدي.
ومن المقرر طرح الأغاني الأخرى عبر يوتيوب ومنصات الموسيقى الرقمية، خلال الأسابيع القليلة المُقبلة، بالتزامن مع عرض الفيلم في دور السينما.
قصة فيلم السلم والثعبان 2ويأتي «السلم والثعبان 2» كعمل مستقل تمامًا عن الجزء الأول، حيث يقدم قصة وشخصيات جديدة تدور حول أحمد وملك، وهما شخصيتان تعكسان واقع العلاقات العاطفية في العصر الحديث، وما يواجهه الجيل الجديد من تحديات وضغوط وفرص في عالم سريع التغير.
ويغوص الفيلم في العلاقات الإنسانية والمشاعر المعقدة التي تجمع بين الحب والطموح والاختيارات الصعبة التي تحدد مصائر الأبطال، في معالجة درامية تسلط الضوء على تناقضات الجيل المعاصر بين العاطفة والواقعية.
فيلم السلم والثعبان 2، من نوعية الأعمال الرومانسية التشويقية، ويحمل مفاجآت عديدة، ويعيش خلاله عمرو يوسف وأسماء جلال قصة حب، فيما يظهر ظافر العابدين بشخصية الحبيب السابق لـ أسماء.
الفيلم يشارك في بطولته عدد كبير من النجوم على رأسهم الفنان عمرو يوسف والفنانة أسماء جلال، واللذان يجتمعان لأول مرة في بطولة سينمائية مشتركة، إلى جانب النجم التونسي ظافر العابدين، والفنان ماجد المصري، إضافة إلى كل من حاتم صلاح، فدوى عابد، هبة عبد العزيز، وآية سليم. العمل من تأليف أحمد حسني، وقصة وإخراج المخرج الكبير طارق العريان، الذي يسعى لتقديم رؤية جديدة تواكب تطور صناعة السينما في المنطقة، فيما يتولى إنتاج الفيلم كل من طارق العريان وموسى عيسى.
كشف الفنان عمرو يوسف خلال مؤتمر فيلم السلم والثعبان لعب عيال عن كواليس وأسباب قبوله للعمل بعد مرور 24 عاما على الجزء الأول، مشيرا إلى أنه تحمس للغاية للعمل منذ البداية ولم يخف وأنه لديه ثقة كبيرة في طارق العريان.
وقال عمرو يوسف خلال المؤتمر: «دايمًا بتبقي فيه اعتراضات على فكرة الأجزاء التانية، عشان ارتباط الجمهور العاطفي بالأجزاء الأولى، لكن لما قريت السيناريو عجبني جدًا».
وأضاف عمرو يوسف:«دي خامس مرة أشتغل فيها مع طارق العريان، وسعيد جدًا بالتعاون معاه، لأنه مخرج كبير ومتمكن من أدواته، وكلي ثقة فيه، مكنتش خايف بالعكس كنت متحمس جدًا».
اقرأ أيضاًعمرو يوسف عن كواليس تصوير فيلم السلم والثعبان 2: كل مشهد في الفيلم كان أصعب من التاني
احتفاء بـ خالد النبوي.. مهرجان القاهرة السينمائي يعرض فيلمي «المهاجر» و«المواطن»
فيلم «فيها إيه يعني» ينافس بقوة على شباك تذاكر السينما
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عمرو دياب عمرو يوسف أسماء جلال فيلم السلم والثعبان فيلم السلم والتعبان السلم والثعبان فيلم السلم والثعبان 2 السلم والثعبان 2 السلم والثعبان فيلم فيلم السلم والتعبان 2 فيلم السلم و التعبان 2 برومو فيلم السلم والثعبان فيلم السلم والثعبان لعب عيال العرض الخاص فيلم السلم والثعبان السلم والتعبان 2 فیلم السلم والثعبان 2 الفنان عمرو یوسف طارق العریان العرض الخاص
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.