آخر تحديث: 11 نونبر 2025 - 3:03 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- حذر النائب محمد البلداوي، الثلاثاء، من أن التردد الحكومي في التعامل مع التحركات العسكرية التركية داخل الأراضي العراقية بدأ ينعكس سلباً على صورة الدولة وهيبتها، فيما دعا إلى تبني موقف سيادي واضح لا يقبل التأويل.وقال البلداوي في تصريح  صحفي، إن “وجود قوات أجنبية على أراضينا من دون اتفاقات واضحة وعلنية يضع أكثر من علامة استفهام حول طبيعة التعاطي الرسمي مع هذا الملف”، مبيناً أن “تبرير أنقرة لتوغلاتها تحت ذريعة ملاحقة جماعات مسلحة لم يعد مبرراً مشروعاً، خاصة في ظل تحول هذا الوجود إلى قواعد دائمة على الأرض”.

وأضاف، أن “التعامل مع الملف التركي لا يمكن أن يبقى ضمن إطار بيانات الإدانة، بل يتطلب أدوات ضغط مؤثرة تعيد التوازن للعلاقة بين البلدين”، لافتاً إلى أن “العراق يمتلك مفاتيح استراتيجية، سواء في مسارات الاقتصاد، أو الأمن، أو ملفات الموارد المشتركة، القادرة على تعديل بوصلة التعاطي إذا ما استُخدمت بجدية”.وأشار البلداوي إلى أن “أي تساهل إضافي في هذا الملف سيجعل العراق أمام أمر واقع جديد يصعب تغييره لاحقاً”، داعياً إلى “إقرار خطوات محددة زمنياً، سياسيةً أو دبلوماسية أو سيادية، تضع حداً لحالة التمدد غير المنضبط على الحدود”.ويثير ملف الوجود العسكري التركي في الشمال نقاشات متجددة على المستويين الرسمي والشعبي، في وقت تتصاعد فيه المطالب بإعادة ضبط العلاقات وفق مبدأ السيادة الكاملة وحماية الأمن الوطني العراقي أولاً.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

ما حقيقة "الوساطة العراقية" بين أمريكا وإيران؟

​تضاربت المعلومات حول وجود وساطة عراقية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وذلك بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن الأسبوع الماضي، ثم زيارة طهران مؤخراً.

ونفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه المعلومات، وصرح للتلفزيون العراقي قائلاً: "طهران وواشنطن لديهما بالفعل ما يكفي من الوسطاء"، فيما لم تؤكد الولايات المتحدة صحة هذه الأنباء.

وجاء ذلك بعد تسريبات حول رفض إيران، أمس الخميس، مقترحاً لوقف إطلاق النار قدمه الرئيس الأمريكي ترامب ونقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، وفقاً لمسؤولين إيرانيين وعراقيين. 

وجاءت هذه التحركات في وقت هدد فيه ترامب بتصعيد الحرب، واستهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

​وسافر الزيدي إلى طهران برفقة وفد من كبار المسؤولين العراقيين، حيث التقى بالرئيس مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وفقاً لتقارير إعلامية محلية.

​وصرح عراقجي للتلفزيون الرسمي بأن إيران والعراق، اللذين يجمعهما خط حدودي مشترك، يمتلكان مصالح اقتصادية وسياسية وأمنية متقاطعة وعلاقات وثيقة، مشيراً إلى أن الزيارة تحمل أهمية كبيرة في ظل الظروف الحالية بالمنطقة.

وأوضح عراقجي أن الزيدي شارك نتائج زيارته لواشنطن، إلا أن طهران وواشنطن لديهما بالفعل ما يكفي من الوسطاء. وقال: "المشكلة ليست في نقل الرسائل".

???? Iran turns down Washington's ceasefire proposal delivered by Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi after meeting President Donald Trump, US media reports

???? Tehran reportedly rejects offer over unresolved control of Strait of Hormuz https://t.co/zthn2zSUs3 pic.twitter.com/yyRDh82Ya3

— Anadolu English (@anadoluagency) July 24, 2026

​وصّعدت إيران والولايات المتحدة من حدة التوتر بشكل مستمر خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث قصفت القوات الأمريكية قواعد عسكرية وبنية تحتية مثل السكك الحديدية والمطارات والجسور والموانئ البحرية، بينما قامت إيران باعتداءات على دول خليجية والأردن.

مقالات مشابهة

  • الموت يغيّب فاروق هلال فيلسوف الموسيقى العراقية
  • ما حقيقة "الوساطة العراقية" بين أمريكا وإيران؟
  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • نتائج الثانوية العامة 2026 (التوجيهي) في فلسطين.. رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول على النتيجة
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء