ذكرت صحيفة “فورين بوليسي” في تقرير لها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض يوم الاثنين، في أول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن منذ نحو ثمانية عقود.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الزيارة تمثل تحولًا كبيرًا في العلاقات بين واشنطن ودمشق بعد سنوات من القطيعة والتوتر، خاصة بالنظر إلى تاريخ الشرع كقائد سابق لفرع تنظيم القاعدة في سوريا.

وقالت “فورين بوليسي” إن الشرع يسعى إلى رفع العقوبات المفروضة على بلاده بشكل دائم، بعد أن علّق ترامب في يونيو الماضي معظم العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”، مع استثناء المعاملات المرتبطة بروسيا وإيران.

وأضافت الصحيفة أن أي حل دائم يتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي، الذي يشترط على دمشق اتخاذ خطوات ملموسة مثل ضمان التعددية الدينية وتحسين العلاقات مع إسرائيل.

من جهته، يسعى ترامب للاستفادة من الانفتاح السوري الجديد، إذ يأمل في إقناع دمشق بالانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، وتوسيع اتفاقات “أبراهام” لتشمل سوريا، بما في ذلك التطبيع مع إسرائيل وإقامة وجود عسكري أمريكي في قاعدة المزة الجوية بدمشق، وحتى بناء برج ترامب في العاصمة السورية، بحسب التقرير.

وأشار التقرير إلى أن اللقاء يمثل اختبارًا لإمكانات التقارب بين البلدين بعد عقود من العداء، مع سعي الطرفين لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية من شأنها إعادة رسم ملامح العلاقات الأميركية السورية.

فيدان: بحثت القضية السورية في البيت الأبيض بحضور مسؤولين أمريكيين وسوريين

شارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في اجتماع بالبيت الأبيض بحضور مسؤولين أمريكيين وسوريين لمناقشة سبل الخروج من الأزمة السورية، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما ذكرت وكالة “نوفوستي”.

وأضافت الوكالة أن الاجتماع حضره كل من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، والمبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وانضم لاحقًا نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.

وأشار الاجتماع إلى بحث السبل الممكنة لمعالجة المشكلات القائمة في سوريا، فيما صرح ترامب بأنه “على وفاق” مع الرئيس الشرع، مؤكداً أن واشنطن ستفعل كل ما بوسعها لجعل سوريا ناجحة.

كما أوضحت الوكالة أن زيارة الوزير فيدان إلى الولايات المتحدة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين أنقرة وواشنطن.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب والشرع دونالد ترامب سوريا حرة سوريا وأمريكا

إقرأ أيضاً:

القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره. 

وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية. 

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.

وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية. 

وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.

وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر. 

وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.

واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة. 

وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.

وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.

ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني. 

وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.

ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق. 

وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة. 

وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.

وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة. 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.

مقالات مشابهة

  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
  • الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات