انفجار ضخم يهز مجمع المحاكم في إسلام آباد.. 12 قتيلاً وعشرات المصابين
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
هزّ انفجار عنيف، صباح اليوم، مجمع المحاكم في القطاع G-11 بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، مخلفاً 12 قتيلاً وعشرين مصاباً على الأقل، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام المحلية.
ووقع الانفجار في وقت كان يشهد ازدحاماً مرورياً كبيراً وحضوراً كثيفاً من المدنيين والمحامين، ما زاد من حجم الخسائر البشرية والمادية.
وأوضحت الشرطة الباكستانية أن الانفجار نجم عن سيارة متوقفة في موقف المحكمة، حيث اندلعت النيران بعد التفجير، لتتصاعد سحب كثيفة من الدخان في أنحاء المجمع، فيما هرعت فرق الطوارئ والإسعاف إلى موقع الحادث فوراً لتقديم المساعدة.
والمشاهد الأولية من الموقع أظهرت حالة من الفوضى والذعر بين المارة، بالإضافة إلى أضرار كبيرة بالمباني والسيارات المجاورة.
ونشرت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات تظهر لحظات الذعر وارتفاع أعمدة الدخان بعد الانفجار، مما أثار صدمة واسعة بين السكان المحليين والمراقبين الدوليين.
وفي سياق متصل، شهد شمال غربي باكستان، في مقاطعة خيبر بختونخوا، انفجار عبوة ناسفة استهدف قافلة لقوات الأمن، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 16 عنصراً، في حادث يضيف إلى تصاعد الهجمات الأمنية في مناطق متفرقة من البلاد.
تأتي هذه الانفجارات في وقت حساس تشهد فيه باكستان تصاعداً للتوترات الأمنية، وسط تحذيرات متكررة من الجماعات المسلحة والمتشددة التي تنشط في بعض المناطق، ما يثير قلق المجتمع الدولي من اتساع دائرة العنف في البلاد.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: انفجار باكستان باكستان باكستان طالبان باكستان وأفغانستان باكستان وأمريكا
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.