انتخابات مجلس النواب 2025 .. الشباب يتصدرون المشهد الانتخابي في الدقي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تشهد عدد من لجان منطقة الدقي بمحافظة الجيزة إقبالًا من الشباب على المشاركة في اليوم الثاني والأخير من التصويت بانتخابات مجلس النواب 2025، التي تستمر حتى التاسعة مساء اليوم، وسط أجواء من الحماس الوطني والمشاركة الفاعلة.
واصطف الشباب أمام لجان مدارس جمال عبد الناصر والشهيد عامر عبد المقصود ومدرسة بدر الإعدادية بنين ، رافعين الأعلام المصرية، في مشهد يعكس وعي الجيل الجديد وإدراكه لأهمية المشاركة في رسم مستقبل الوطن.
وقال أحد الناخبين الشباب، إنه حرص على الحضور والمشاركة لأن صوت الشباب يصنع الفارق، ومشاركتنا واجب تجاه بلدنا ، فيما عبرت طالبة جامعية عن فخرها بالمشاركة، قائلة: الانتخابات مش مجرد تصويت، دي مشاركة في بناء مستقبلنا .
وأكد شاب آخر من أبناء الدقي، أن الإقبال الكبير من الشباب يعكس حالة من الوعي والرغبة في التغيير، مضيفًا أن العملية الانتخابية تسير في أجواء منظمة ومريحة.
وتجولت فرق الهلال الأحمر في لجان الدقي الانتخابية، لتقديم الخدمة الطبية للناخبين خلال اليوم الثاني من الجولة لانتخابات مجلس النواب 2025، وتعكف الفرق المنتشرة بالمقار المختلفة على المتابعة الصحية والتدخل عند وقوع آية إصابات طارئة في صفوف الناخبين، لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة دون وجود آية تحديات.
وتُجرى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب في 14 محافظة، من بينها الجيزة، التي تُعد من أكبر المحافظات من حيث عدد الناخبين، إذ يبلغ عدد المواطنين الذين لهم حق لهم التصويت نحو 6 ملايين و634 ألف ناخب وناخبة، موزعين على 775 لجنة فرعية داخل 386 مقرًا انتخابيًا، وسط منافسة قوية على 25 مقعدًا بالنظام الفردي و23 مقعدًا بنظام القوائم ضمن دائرة شمال ووسط وجنوب الصعيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة الجيزة التصويت مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".