معاهدة أمنية جديدة بين أستراليا وإندونيسيا
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أعلنت أستراليا وإندونيسيا التوصل إلى اتفاق بشأن معاهدة أمنية جديدة تنص على تعاون عسكري وثيق وتلزم الجارتين بالتشاور في حال تعرض أي منهما لتهديد.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء في سيدني مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إن المعاهدة الجديدة تُعد امتدادا كبيرا لاتفاقات أمنية سابقة، وتشمل التزاما بإجراء حوار أمني منتظم بين الزعيمين وتعاون وثيق بين البلدين لمواجهة التهديدات في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وتسمح بإجراء تدريبات ونشر قوة مشتركة في كل من البلدين.
وأكد ألبانيز أن المعاهدة تسهل "في حال واجه أحد البلدين أو كلاهما تهديدا لأمنه التشاور ودراسة التدابير التي يمكن اتخاذها -سواء بصورة منفردة أو مشتركة- للتعامل مع هذه المخاطر".
وأضاف أن إندونيسيا وأستراليا أدركتا أن العمل معا هو أفضل سبيل لضمان السلام والاستقرار في المنطقة، وأعرب عن أمله في زيارة إندونيسيا خلال العام 2026 لتوقيع المعاهدة الجديدة.
من جانبه، قال سوبيانتو إن المعاهدة تنص على زيادة التعاون في مجالي الدفاع والأمن، مضيفا "عازمون على الحفاظ على أفضل العلاقات من أجل تعزيز وضمان أمن بلدينا".
وتسعى أستراليا إلى تعزيز قدراتها العسكرية للتصدي لتنامي نفوذ الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وعمدت خصوصا في هذا السياق إلى التقرب من الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا تبحث في إندونيسيا تعزيز الشراكة والوحدة المسكونية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قامت الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا (CCA)، القسيسة جونغ أون غريس مون، بزيارة رسمية إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، شاركت خلالها في أعمال الجمعية العامة الثانية عشرة لاتحاد مجالس أساقفة آسيا (FABC)، وعقدت سلسلة من اللقاءات مع قيادات كنسية وشركاء مسكونيين، بهدف تعزيز العلاقات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون بين الكنائس في القارة الآسيوية.
وخلال الزيارة، نقلت القس مون تحيات مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا إلى المشاركين في افتتاح أعمال الجمعية العامة، مؤكدة أهمية تعزيز الشراكة المسكونية والعمل المشترك من أجل ترسيخ الوحدة المسيحية وخدمة الكنائس في آسيا.
وعقدت الأمينة العامة، برفقة تيوريدا هوتابارات، عضو اللجنة التنفيذية للمؤتمر، لقاءً مع القس الدكتور فيكتور تينامبونان، رئيس الكنيسة البروتستانتية الباتاكية المسيحية (HKBP)، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، إلى جانب التأكيد على أهمية الحوار والشركة بين الكنائس.
وفي اليوم التالي، أجرت القس جونغ أون غريس مون أول زيارة رسمية لها إلى المقر الرئيسي لمجلس الكنائس في إندونيسيا (PGI) منذ توليها منصبها، حيث استقبلتها القس لينتا إيني سيمبولون، نائبة الأمين العام للمجلس، وعدد من أعضاء فريق العمل.
شهد اللقاء الموسع، الذي عُقد بمقر مجلس الكنائس في إندونيسيا، مشاركة أكثر من 25 من قادة الكنائس الإندونيسية، من الكنائس الأعضاء وغير الأعضاء في مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا، وأتاح فرصة للحوار وتبادل الرؤى حول سبل توسيع التعاون المستقبلي، حيث أعرب عدد من المشاركين عن اهتمامهم بالمشاركة في برامج ومبادرات المؤتمر.
وأكدت الزيارة التزام مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا بمواصلة بناء جسور التعاون مع الكنائس والشركاء المسكونيين في مختلف أنحاء القارة، بما يعزز الشهادة المسيحية المشتركة، ويخدم قضايا الوحدة والسلام والتنمية في آسيا.