الشرقية تستبق أمطار 1447هـ بخطة ثلاثية.. وخطة لتوظيف الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
رأس أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، اجتماع الاستعداد لموسم الأمطار لعام 1447هـ، مع الجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة، وذلك في مقر الأمانة.
واستعرض المشاركون في الاجتماع جاهزية كل جهة لتكامل وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والخدمية والأمنية، بما يحقق سرعة الاستجابة للحالات المطرية ويعزز السلامة العامة.
أخبار متعلقة أمانة الشرقية تكشف في دبي.. آلة ”تنهي“ تكسير الأرصفة وتوفر 50%المهندس العابسي: قطاع العمران يشهد فرصاً استثمارية واعدةأمير الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الخليج .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الشرقية تستبق أمطار 1447هـ بخطة ثلاثية.. وخطة لتوظيف الذكاء الاصطناعي - اليوم
كما تم استعراض خطة تصريف مياه الأمطار بأمانة المنطقة الشرقية، التي تم إعدادها وفق ثلاث مراحل رئيسية: مرحلة الاستعداد: وتتضمن صياغة خطة تشغيلية شاملة تنبثق عنها خطط تنفيذية تفصيلية لكل إدارة وبلدية، تشمل التأكد من جاهزية شبكات ومحطات تصريف مياه الأمطار وتنظيف شبكات الأنفاق والمضخات، والتأكد من جاهزية المولدات والمضخات الاحتياطية.تجهيز الفرق الميدانية وخطط التعاملكما تم تحديد المواقع الحرجة ووضع فرق ميدانية متكاملة تتكون من مشرفين من الأمانة ومقاولين مزودين بالمعدات والعمالة اللازمة، مع وضع آلية دقيقة للاتصال والتنسيق بين جميع الفرق والمشرفين.
وشرح تفصيل مرحلة الاستجابة، حيث يتم عند تلقي التحذيرات بهطول الأمطار تفعيل غرفة عمليات الأمانة واستدعاء مندوبي الجهات ذات العلاقة، لبدء إدارة العمليات الميدانية وفق الخطة المعدة مسبقًا، وتوجيه الفرق لمباشرة المواقع الحرجة ومتابعة تصريف المياه في الوقت الفعلي.
في حين تشمل مرحلة التعافي، إزالة العوائق من الطرق ومعالجة الحفر والهبوطات الناتجة عن تجمع المياه، واستكمال عمليات نزح مياه الأمطار، وإعادة تشغيل الخدمات والمرافق العامة، وضمان عودة الحركة الطبيعية في أسرع وقت ممكن.
كما ناقش الاجتماع آليات التعامل مع كفاءة الطرق أثناء الأمطار، وضمان التعامل السريع مع التجمعات المائية والمواقع الحرجة، إضافة إلى تنظيم حركة الشاحنات خلال الأحوال الجوية غير المستقرة لضمان انسيابية النقل والحفاظ على السلامة المرورية.
كما استعرض الاجتماع أيضا مشاريع تصريف مياه الأمطار الجاري تنفيذها في المنطقة، حيث تم الانتهاء من 3 مشاريع وجارٍ استكمال 5 مشاريع أخرى تشمل إنشاء محطات وشبكات جديدة وتخفيض منسوب المياه الجوفية، تخدم أكثر من 14 حياً في حاضرة الدمام.تعاون الجهات المختلفةوفي ختام الاجتماع، أشار معالي المهندس فهد الجبير إلى أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين جميع الجهات الحكومية لضمان سرعة الاستجابة ورفع كفاءة البنية التحتية، مشيدا بجهود الفرق الميدانية والجهات المشاركة التي كان لها دور فاعل في إدارة موسم الأمطار الماضي بتميز واحترافية، لافتًا إلى أن الأمانة ماضية في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات وتعزيز كفاءة التشغيل الميداني، بما يواكب مستهدفات التحول الوطني نحو مدن ذكية ومستدامة تسهم في رفع جودة الحياة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الشرقية أمطار الذكاء الاصطناعي تصريف مياه السلامة العامة مياه الأمطار میاه الأمطار
إقرأ أيضاً:
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة.
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.
أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجيةوأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع.
ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".
وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.
سوق العمل والإنفاق الاستهلاكيوفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%.
وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.
ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبليةوترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.
وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.