رأس أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، اجتماع الاستعداد لموسم الأمطار لعام 1447هـ، مع الجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة، وذلك في مقر الأمانة.
واستعرض المشاركون في الاجتماع جاهزية كل جهة لتكامل وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والخدمية والأمنية، بما يحقق سرعة الاستجابة للحالات المطرية ويعزز السلامة العامة.

الاستعدادات وخطة تصريف المياهوشهد الاجتماع استعراض تفصيلي لجهود أمانة المنطقة الشرقية خلال موسم الأمطار للعام الماضي "1446 هـ "، حيث تم التعامل مع "6" حالات مطرية، بمعدل مشاركة "355" معدة لكل حالة، ومعالجة "866" موقعًا متضررا من تجمعات المياه، بمتوسط "2,563" عاملا لكل حالة مطرية، فيما بلغ إجمالي كمية المياه التي تم سحبها أكثر من "2,836,459" متر مكعب من مختلف المدن والمواقع.
أخبار متعلقة أمانة الشرقية تكشف في دبي.. آلة ”تنهي“ تكسير الأرصفة وتوفر 50%المهندس العابسي: قطاع العمران يشهد فرصاً استثمارية واعدةأمير الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الخليج .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الشرقية تستبق أمطار 1447هـ بخطة ثلاثية.. وخطة لتوظيف الذكاء الاصطناعي - اليوم
كما تم استعراض خطة تصريف مياه الأمطار بأمانة المنطقة الشرقية، التي تم إعدادها وفق ثلاث مراحل رئيسية: مرحلة الاستعداد: وتتضمن صياغة خطة تشغيلية شاملة تنبثق عنها خطط تنفيذية تفصيلية لكل إدارة وبلدية، تشمل التأكد من جاهزية شبكات ومحطات تصريف مياه الأمطار وتنظيف شبكات الأنفاق والمضخات، والتأكد من جاهزية المولدات والمضخات الاحتياطية.تجهيز الفرق الميدانية وخطط التعاملكما تم تحديد المواقع الحرجة ووضع فرق ميدانية متكاملة تتكون من مشرفين من الأمانة ومقاولين مزودين بالمعدات والعمالة اللازمة، مع وضع آلية دقيقة للاتصال والتنسيق بين جميع الفرق والمشرفين.
وشرح تفصيل مرحلة الاستجابة، حيث يتم عند تلقي التحذيرات بهطول الأمطار تفعيل غرفة عمليات الأمانة واستدعاء مندوبي الجهات ذات العلاقة، لبدء إدارة العمليات الميدانية وفق الخطة المعدة مسبقًا، وتوجيه الفرق لمباشرة المواقع الحرجة ومتابعة تصريف المياه في الوقت الفعلي.
في حين تشمل مرحلة التعافي، إزالة العوائق من الطرق ومعالجة الحفر والهبوطات الناتجة عن تجمع المياه، واستكمال عمليات نزح مياه الأمطار، وإعادة تشغيل الخدمات والمرافق العامة، وضمان عودة الحركة الطبيعية في أسرع وقت ممكن.
كما ناقش الاجتماع آليات التعامل مع كفاءة الطرق أثناء الأمطار، وضمان التعامل السريع مع التجمعات المائية والمواقع الحرجة، إضافة إلى تنظيم حركة الشاحنات خلال الأحوال الجوية غير المستقرة لضمان انسيابية النقل والحفاظ على السلامة المرورية.
كما استعرض الاجتماع أيضا مشاريع تصريف مياه الأمطار الجاري تنفيذها في المنطقة، حيث تم الانتهاء من 3 مشاريع وجارٍ استكمال 5 مشاريع أخرى تشمل إنشاء محطات وشبكات جديدة وتخفيض منسوب المياه الجوفية، تخدم أكثر من 14 حياً في حاضرة الدمام.تعاون الجهات المختلفةوفي ختام الاجتماع، أشار معالي المهندس فهد الجبير إلى أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين جميع الجهات الحكومية لضمان سرعة الاستجابة ورفع كفاءة البنية التحتية، مشيدا بجهود الفرق الميدانية والجهات المشاركة التي كان لها دور فاعل في إدارة موسم الأمطار الماضي بتميز واحترافية، لافتًا إلى أن الأمانة ماضية في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات وتعزيز كفاءة التشغيل الميداني، بما يواكب مستهدفات التحول الوطني نحو مدن ذكية ومستدامة تسهم في رفع جودة الحياة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام الشرقية أمطار الذكاء الاصطناعي تصريف مياه السلامة العامة مياه الأمطار میاه الأمطار

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري

 

 

 

يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.

ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.

وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.

وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.

وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.

وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام


مقالات مشابهة

  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
  • الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. تدريب صيفي بتعليم المنشاه بسوهاج
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • «موان» يختتم موسم حج 1447هـ بمنظومة تشغيلية متكاملة تعزز كفاءة إدارة النفايات وترفع مستويات الامتثال البيئي