عون : الجيش يبذل جهودا كبيرة في الجنوب وسائر المناطق اللبنانية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن الجيش يبذل جهودا كبيرة في الجنوب وسائر المناطق اللبنانية، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قوات اللواء 769 نفّذت، أمس، عملية عسكرية استهدفت خلالها مجموعة من المباني في قرية الحولة الواقعة جنوبي لبنان، زاعمًا أنّ هذه المنشآت كانت تُستخدم كبنية تحتية تابعة لحزب الله.
وأوضح المتحدث، في بيان نقلته صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، أنّ العملية جاءت في إطار ما وصفه بـ"الجهود المتواصلة لتقويض القدرات العسكرية لحزب الله في المناطق الحدودية مع إسرائيل"، مؤكدًا أنّ عدداً من المباني دُمّر بالكامل خلال الغارات.
وأشار البيان إلى أنّ هذه العملية ليست الأولى من نوعها في المنطقة، إذ كانت قوات الاحتلال قد نفّذت الشهر الماضي حملة تفتيش موسعة في محيط قرية الحولة، عثرت خلالها على أسلحة وذخائر قديمة، بالإضافة إلى عبوات ناسفة كانت مخزّنة داخل بعض الأبنية المهجورة. وذكر الجيش أنه قام حينها بإبطال مفعول تلك المتفجرات ونقل الأسلحة المكتشفة لإجراء فحوص أمنية عليها قبل التخلص منها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية – الفلسطينية المحتلة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تشهد المناطق الحدودية منذ أسابيع تبادلاً متقطعاً للقصف بين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس اللبناني لبنان
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.