نفّذت الكوادر الميدانية التابعة لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة المدينة المنورة (569) جولة تفقدية وإرشادية في أسواق النفع العام والمسالخ بالمنطقة، خلال الأسبوع الأول من الحملة الرقابية لسلامة الأغذية والمنتجات؛ بهدف متابعة مستوى الامتثال لتطبيق الاشتراطات الصحية، والتأكد من عمليات الحفظ والتخزين للمنتجات الزراعية وفق المعايير المعتمدة.

وشملت الجولات الميدانية الوقوف على (37) سوقًا ومسلخًا في المنطقة ومحافظاتها، وأسفرت عن ضبط أكثر من (5.5) آلاف كيلوغرام من الخضار والفواكه واللحوم والأسماك غير الصالحة للاستهلاك، وجرى إتلافها وفق الطرق البيئية السليمة، إضافة إلى رصد (93) مخالفة وإنذارًا تتعلق بعدم الالتزام بالاشتراطات الصحية والتنظيمية.

ويواصل الفرع جولاته التفقدية ضمن مراحل الحملة الرقابية؛ لضمان سلامة المنتجات المعروضة في الأسواق، بمشاركة المختصين والفنيين للتأكد من تراخيص المنشآت والسجلات الزراعية، والتحقق من جودة المحاصيل والخدمات المقدمة للمستفيدين، بما يعزّز السلامة الغذائية ويرتقي بجودة الحياة في المنطقة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز الاستدامة في القطاعات الزراعية والغذائية.

المدينة المنورةالبيئةأسواق النفع العامقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: المدينة المنورة البيئة أسواق النفع العام

إقرأ أيضاً:

دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة

غزة - صفا

أكدت دراسة صادرة عن  المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.

وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".

وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.

وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.

واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.

وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.

 

مقالات مشابهة

  • محافظ نابلس: الاحتلال يسعى لخلق بيئة آمنة للمستوطنين على حساب الفلسطينيين
  • محافظ بورسعيد: تشديد الحملات الرقابية على الأسواق والمطاعم والمنشآت الغذائية
  • رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • وزير الدفاع يترأس اجتماعا عسكريا للوقوف على تطورات الأوضاع الميدانية
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها