الذهب يحقق أعلى مستوى منذ أكتوبر.. والفضة تصل لأول مرة بالتاريخ إلى 54 دولار
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تشريع حكومي أنهى أطول إغلاق للحكومة في تاريخ الولايات المتحدة، ما أعاد تدفق البيانات الاقتصادية المهمة وعزز توقعات المستثمرين بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
وصعد الذهب في العقود الفورية بنسبة 0.
وقال غيغار تريفيدي، كبير محللي الأبحاث في “ريلاينس” للأوراق المالية، إن الذهب يواصل تسجيل المكاسب مدفوعًا بضعف الدولار وتوقعات بخفض أسعار الفائدة واستمرار تراكم البنوك المركزية، ويُعرف الذهب بأنه غير مدر للعائد، ما يجعله يؤدى جيدًا في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وحالة عدم اليقين الاقتصادي.
وفي بورصة “كومكس” الأمريكية، قفزت العقود الآجلة للذهب لتسليم ديسمبر 2025 فوق مستوى 4200 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ 21 أكتوبر، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 2.06% إلى 4200.9 دولار بحلول الساعة 19:32 بتوقيت موسكو، ثم صعدت إلى 4206.2 دولار للأونصة مسجلة ارتفاعًا بنسبة 2.18% بحلول الساعة 20:00.
كما شهدت أسواق الفضة تحسنًا ملحوظًا، حيث تجاوزت العقود الآجلة للفضة لتسليم ديسمبر 2025 مستوى 53 دولارًا للأونصة للمرة الأولى منذ 17 أكتوبر، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 5.34% ليصل السعر إلى 53.455 دولارًا للأونصة.
ومع استمرار المكاسب، تخطت أسعار الفضة حاجز 54 دولارًا للأونصة لأول مرة في التاريخ، حيث صعدت عقود ديسمبر 2025 بنسبة 1.46% لتصل إلى 54.24 دولارًا، وسجلت ذروة عند 54.395 دولارًا للأونصة خلال التداولات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعار الذهب أسعار الفضة الاقتصاد العالمي فرض رسوم جمركية دولار ا للأونصة
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.