الأمم المتحدة: 16.5 ألف مريض في غزة يحتاجون علاجا خارج القطاع
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أصدرت الأمم المتحدة تحذيرًا جديدًا بشأن الوضع الصحي والإنساني المتدهور في قطاع غزة، مؤكدة أن الآلاف من المرضى لا يزالون بحاجة ماسة لمغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل انهيار المنظومة الطبية وتفاقم المخاطر المحيطة بالسكان.
. بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بالسودان تكشف16 ألفًا و500 مريض بانتظار العلاج خارج غزة
أكدت المنظمة الدولية أن ما يقرب من 16 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة خارجية لا يمكن توفيرها داخل المستشفيات المتضررة.
ويشمل هؤلاء المرضى:
مصابون بجروح بالغة
مرضى السرطان
الحالات الحرجة التي تتطلب جراحات متقدمة
مرضى بحاجة لأدوية غير متوفرة
وحذرت الأمم المتحدة من أن استمرار القيود على خروج المرضى يعرض حياتهم للخطر، خاصة مع محدودية القدرة التشغيلية للمستشفيات داخل القطاع.
تحذير أممي من خطر الذخائر غير المنفجرةوأشارت الأمم المتحدة إلى أن الذخائر غير المنفجرة أصبحت تشكل تهديدًا خطيرًا في مختلف مناطق غزة، ما يعرض المدنيين وخاصة الأطفال لمخاطر مباشرة أثناء التحرك في الشوارع أو العودة إلى منازلهم المدمرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الوضع الصحي والإنساني الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.