شهدت حلقة برنامج «الحكاية» مواجهة كوميدية بين الإعلامي عمرو أديب والدمية الشهيرة أبلة فاهيتا، التي خطفت الأضواء بتعليقاتها الساخرة وتصريحاتها الجريئة حول العمل الإعلامي وبرامج الترفيه، إلى جانب كشفها لأول مرة تفاصيل برنامجها الجديد «ليلة فونطاستيك».

انفعال ونصيحة | أبلة فاهيتا تخطف الكرسي من عمرو أديب.

. وتؤكد : برنامجي ديمقراطيديمقراطية| أبلة فاهيتا تكشف لـ عمرو أديب مفاجأة عن ليلة فونطاستيكفاهيتا تسخر: “الكرسي مش بيدوم لحد”

أطلقت أبلة فاهيتا مجموعة من التعليقات الساخرة على الهواء، مؤكدة أن عمرو أديب يجلس على مقعد الإعلام منذ 25 عامًا، وقالت:"الكرسي مش بيدوم لحد.. بقاله ربع قرن قدام الشاشة، خلاص أنا هبقى مكانه"،مضيفة أنها جاءت لتأخذ مكانه في البرنامج.

مطالبة طريفة: “اديني الساعة يا عمرو”

وخلال الحوار، طالبت فاهيتا الإعلامي عمرو أديب بأن يمنحها ساعته، قائلة:"اديني الساعة اللي في إيدك ووسع شوية وفك عن كيسك شوية".

ورد أديب ساخرًا:"يادي الساعة.. أنا عندي ساعة واحدة بس، بحب ساعات معينة من زمان ولما كبرت بقيت مهووس بيها".

سؤال عن الأهلي والزمالك.. ورد دبلوماسي

سأل عمرو أديب ضيفته:

"إنتي أهلاوية ولا زملكاوية؟" لترد فاهيتا:"صعب أقول أشجع مين.. معظم مشاهديَّ من الرجال، وبحب محمد صلاح وزيزو، وأي لاعب يشوط كويس بيعجبني".

نصيحة نسائية: “كوني ناعمة”

وجهت فاهيتا نصيحة للنساء خلال الحلقة، قائلة:"الست لازم تكون ناعمة.. الراجل بيحب الأنثى مش اللي مسترجلة".

فخر بافتتاح المتحف المصري الكبير

أشادت الدمية الأشهر بافتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدة أنه حدث يبعث على الفخر، وقالت إنها تفضّل وصف المصريين القدماء بـ"المصريين القدماء" بدلاً من "الفراعنة".

"ليلة فونطاستيك".. برنامج جديد بروح ترفيهية مختلفة

كشفت أبلة فاهيتا عن تفاصيل برنامجها الجديد «ليلة فونطاستيك»، مشيرة إلى أنه سيجمع بين الأخبار والاستعراضات والهدايا والمغامرات، ويستضيف شخصيات معروفة ضمن صيغة ترفيهية مبتكرة.

وأكدت أن البرنامج سيعتمد على دمج النجوم مع الجمهور، مضيفة:"الناس هي الضيوف دلوقت.. والبرنامج هيقدم مزيج جديد بين المشاهير والجمهور في شكل ترفيهي فريد".

طباعة شارك أبلة فاهيتا عمرو أديب الأهلي الزمالك

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أبلة فاهيتا عمرو أديب الأهلي الزمالك أبلة فاهیتا عمرو أدیب

إقرأ أيضاً:

منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

الحروب لا تبدأ عندما تُطلق أول رصاصة، بل عندما تفقد المفاوضات قدرتها على إنتاج الحلول، وعندما يُصبح السلاح أكثر قدرةً على تغيير الوقائع من الكلمات، تتحول الدبلوماسية إلى شاهد على الأحداث بدلًا من أنّ تكون صانعتها، هذا هو المشهد الذي يقترب منه العالم اليوم؛ مساحة التفاوض تنكمش، بينما تتسع خرائط المواجهة العسكرية بصورة غير مسبوقة.

لسنوات، كانت الولايات المتحدة الأمريكية تُدير أزماتها الكبرى وفق معادلة مزدوجة، تفاوض من جهة، وضغط عسكري من جهة أخرى، لم يكن الهدف الحرب، بل استخدام احتمالها لتحسين شروط السلام.

 لكن ما يجري اليوم في إيران منذ أواخر فبراير الماضي يُوحي بأنّ هذه المعادلة بدأت تميل بصورة واضحة نحو القوة، وأنّ المؤسسة السياسية في واشنطن أصبحت أكثر اقتناعًا بأنّ بعض الخصوم لا يغيّرون سلوكهم إلا تحت وقع الضربات، وليس تحت ضغط البيانات الدبلوماسية.

داخل الإدارة الأمريكية يزداد نفوذ المدرسة التي ترى أنّ المفاوضات الطويلة تحولت إلى فرصة تمنح الخصوم وقتًا لإعادة بناء قدراتهم، وتطوير برامجهم العسكرية، وتوسيع نفوذهم الإقليمي، أصحاب هذا الاتجاه لا يرفضون التفاوض من حيث المبدأ، لكنهم يرفضون التفاوض الذي لا يغيّر شيئًا في موازين القوى، بالنسبة إليهم، القوة ليست بديلًا عن السياسة، بل هي أداتها الأكثر تأثيرًا.

هذه المدرسة ليست جديدة في الفكر الأمريكي، فقد حضرت في إدارات جمهورية وديمقراطية على السواء، لكنها تستعيد نفوذها كلما تصاعدت الأزمات، وازدادت الهجمات على المصالح الأمريكية أو مصالح الحلفاء. وهي ترى أنّ التردد في استخدام القوة يرفع كلفة المواجهة لاحقًا، وأنّ الضربة المبكرة أقل ثمنًا من حرب مؤجلة بعد سنوات.

في المقابل، لا تزال هناك أصوات داخل الإدارة الأمريكية ومؤسسات الأمن القومي والدبلوماسية تُؤمن بأن القوة تستطيع إسقاط أهداف، لكنها لا تستطيع بناء استقرار، وتعتقد أنّ أي حرب جديدة في الشرق الأوسط لن تكون نسخةً من الحروب السابقة، بل ستكون أكثر اتساعًا، وأعلى تكلفةً، وأشد تأثيرًا على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية، بالنسبة إلى هذا التيار، فإنّ السلام السيئ يبقى أفضل من حرب جيدة.

غير أنّ المشكلة لم تعد في وجود تيارين داخل واشنطن، بل في أنّ الوقائع الميدانية تمنح الأفضلية يومًا بعد آخر لأنصار القوة، فكل هجوم جديد، وكل تعثر تفاوضي، وكل تصعيد إقليمي، يُضعف حجج دعاة التسوية، ويُقوي موقف من يُطالبون بالانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة الردع المباشر.

والمفارقة أنّ الأطراف الأخرى تسير في الاتجاه نفسه، فكل طرف يعتقد أنّ الوقت يعمل لصالحه، وأنّ خصمه هو الذي سيضطر إلى تقديم التنازل أولًا، وهكذا يتحول التفاوض من وسيلة للوصول إلى حلول إلى أداة لكسب الوقت، بينما تتحول القوة من ورقة ضغط إلى خيار يقترب تدريجيًا من التنفيذ.

هذا التحول يحمل دلالةً أخطر من مجرد احتمال اندلاع مواجهة جديدة؛ فهو يعكس تراجع الثقة في قدرة الدبلوماسية نفسها على إدارة الأزمات، فعندما يفقد القادة ثقتهم في نتائج التفاوض، يبدأون بالاعتماد على القوة لتغيير الوقائع، ثم يعودون إلى طاولة الحوار بعد أنّ تكون الخرائط قد تغيرت.

السؤال، هل تقع مواجهة عسكرية؟ وما حجمها؟ وأين تبدأ؟ وأين تنتهي؟ فالسيناريو الأكثر ترجيحًا ليس حربًا عالميةً شاملةً، وإنما سلسلة من المواجهات المتدرجة، تبدأ بضربات محدودة، ثم تتوسع إذا أخطأ أحد الأطراف في تقدير رد فعل الآخر، هذا النوع من الحروب أكثر خطورةً؛ لأنه لا يمنح أحدًا فرصةً لإعلان النصر، ولا يسمح في الوقت نفسه بإعلان نهاية واضحة للصراع.

ومن المرجح أنّ تُصبح المنطقة أمام مرحلة طويلة من الاستنزاف أكثر منها مرحلة الحسم، عمليات عسكرية متقطعة، وهجمات عبر الوكلاء، وضغوط اقتصادية، وحروب إلكترونية، واستهداف للممرات البحرية، ومحاولات لإعادة رسم توازنات الردع، إنها مواجهة لا تبحث عن الانتصار الكامل، بقدر ما تسعى إلى منع الخصم من تحقيقه.

ومع مرور الوقت، ستزداد كلفة هذا المسار على الجميع، فالدول الكبرى ستدفع ثمن اضطراب الأسواق، والدول الإقليمية ستتحمل أعباء عدم الاستقرار، والاقتصاد العالمي سيدفع فاتورة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والتأمين، بينما ستصبح الممرات البحرية جزءًا من ساحات الصراع لا مجرد طرق للتجارة.

ورغم هذا المشهد القاتم، فإنّ باب التفاوض لن يُغلق بالكامل، فالتاريخ يعلمنا أنّ القوى الكبرى تتفاوض غالبًا وهي تقاتل، وتتبادل الرسائل عبر الوسطاء حتى في أشد لحظات التصعيد، لكن الفارق أنّ التفاوض المقبل لن يُشبه التفاوض السابق؛ سيكون تفاوضًا تُحدده نتائج الميدان أكثر مما تحدده النصوص الدبلوماسية.

إنّ العالم يقف أمام لحظة انتقالية، ليس لأن الحروب أصبحت أكثر احتمالًا، بل لأن الإيمان بقدرة السياسة على منعها أصبح أضعف، وكلما انكمشت مساحة التفاوض، اتسعت مساحة المخاطرة، لأن الحرب، مهما بدت خيارًا محسوبًا عند بدايتها، كثيرًا ما تنتهي إلى نتائج لم يخطط لها أحد.

ربما يكون أخطر ما في المرحلة الحالية أنّ الجميع يتحدث عن السلام، لكن الجميع يستعد للحرب، وبين الخطابين تتحدد ملامح النظام الدولي الجديد؛ نظام تُكتب قواعده على طاولات التفاوض، لكن تُرسم حدوده في ميادين القتال. 

مقالات مشابهة

  • الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب
  • بفستان لامع ...روبي تخطف الأنظار عبر إنستجرام
  • منير أديب يكتب: حين تُرك باب المندب رهينةً للحوثي
  • منير أديب يكتب: حين وصلت العقوبات إلى قلب التنظيم الدولي
  • منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران
  • تامر حسين يثير الجدل بسبب أغنية «اتأخر عتابنا» لـ عمرو دياب.. إيه الحكاية؟
  • بوسي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في العرض الخاص لفيلم “خلي بالك من نفسك”
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • عمرو أديب: قمة التضليل والتغييب.. ويعلق على تصريحات منسوبة إليه
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين